- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة حتى نهر الليطاني وسط معارك هي الأعمق داخل لبنان
الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة حتى نهر الليطاني وسط معارك هي الأعمق داخل لبنان
خلال العملية الخاصة خرج عدد من عناصر حزب الله من فتحة نفق وحاولوا الاشتباك مع القوات • بعضهم تم تصفيتهم في المكان وآخرون فروا •

في عملية خاصة: أكملت قوات لواء جولاني القتالي عملية للسيطرة العملياتية على منطقة نهر الليطاني جنوب لبنان، في أعمق نقطة وصلت إليها حتى الآن. وخلال العملية التي جرت الأسبوع الماضي، خاض المقاتلون معركة حاسمة ضد عناصر حزب الله، حسبما كشف مراسل i24NEWS العسكري في القناة العبرية، ينون شالوم ييتاح، اليوم (الثلاثاء). وفي نهاية المعركة، نجحوا في عبور نهر الليطاني والوصول إلى إحدى أعمق النقاط حتى الآن.
المقاتلون خاضوا معركة حاسمة في المنطقة، حيث خرج عدد من المسلحين من فتحة نفق وحاولوا الاشتباك مع القوات الإسرائيلية. بعضهم قتل في المكان وآخرون فروا.
في معارك إضافية ضمن عملية عبور الليطاني، أُصيب حوالي ثمانية مقاتلين بجروح طفيفة في مواجهات وجهاً لوجه ومن طائرات مسيّرة مفخخة. جميعهم نُقلوا إلى المستشفى. في نهاية المعركة، عبر مقاتلو الكوماندوز، كما ذُكر، الليطاني بنجاح. جزء من المعركة دار في الضفة الثانية.
حددت القوات مواقع مكوث استخدمها مسلحو حزب الله، ومسارات تحت الأرض تحتوي على العديد من وسائل القتال، ومستودعات أسلحة وقاذفات. سلاح الجو هاجم أكثر من 100 هدف قتالي دعمًا للقوات الإسرائيلية في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، خلال تطهير المنطقة، قامت القوات باغتيال عشرات المسلحين في معارك وجهاً لوجه بمساعدة إغلاق الدائرة من الجو. خلال إحدى المواجهات، رصدت القوات وطهّرت مسارًا تحت أرضي هامًا كان يخدم حزب الله.
من تفاصيل المعركة يتبين أن القوات الإسرائيلية وصلت في أقصى مسافة إلى إحدى الأحياء في زوطر الشرقيّة، وهي بلدة شيعية تقع في وسط القطاع وتُعتبر نقطة مفتاح في المنطقة. سكانها يعتاشون أساساً من إنتاج ومعالجة التبغ. على الخريطة يمكن رؤية الصورة الكاملة: من الجنوب - قرية قنطرة التي احتلتها الفرقة 36 قبل نحو شهر وفجرت فيها أحد أكبر الأنفاق التي تعامل معها الجيش الإسرائيلي على الإطلاق. من هناك صعدوا شمالاً.
الطريق إلى زوطر الشرقية يمر عبر أودية نهر الليطاني، وهو ما يتطلب معدات هندسية وقدرات خاصة. في بداية الحملة، كانت قوة من وحدة ياهالوم ومظليين تحت لواء الفرقة 98 قد حاولت العبور بطريقة مشابهة - لكنها واجهت كميناً في الطريق. من بدء العملية وحتى انسحاب آخر المقاتلين الذين احتلوا المنطقة - حوالي تسعة أيام متتالية.
في هذا السياق، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي صباح اليوم أنه منذ بدء تفاهمات وقف إطلاق النار، هاجم سلاح الجو أكثر من 1,100 هدفًا لحزب الله في جنوب لبنان، وتمت تصفية أكثر من 350 مخربًا. من بين الأهداف: مبانٍ استخدمها المخربون لأغراض عسكرية، مخازن أسلحة، منصات إطلاق مجهزة وجاهزة للإطلاق، وبنى تحتية أخرى.
