- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- صراع خفي في طهران: من يحكم إيران بعد غياب خامنئي؟
صراع خفي في طهران: من يحكم إيران بعد غياب خامنئي؟
غياب القيادة المركزية في إيران يفتح الباب أمام صراع نفوذ بين أجنحة متشددة داخل النظام


تعيش إيران حالة من الغموض السياسي بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الضربة الافتتاحية للحرب، رغم تعيين نجله مجتبى خامنئي خلفًا له.
وبحسب تقديرات تحليلية، لم يعد واضحًا من يتخذ القرار النهائي داخل النظام، في ظل تراجع نموذج القيادة المركزية الذي طبع الجمهورية الإسلامية لعقود، وظهور بنية أكثر تشتتًا تقوم على تعدد مراكز النفوذ.
ويبرز في هذا المشهد عدد من الشخصيات المؤثرة، من بينها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي يتمتع بخبرة سياسية وعسكرية، إلى جانب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، الذي يلعب دورًا محوريًا في إدارة العمليات العسكرية.
كما يواصل محسن رضائي حضوره داخل دوائر صنع القرار كمستشار بارز، في حين يتولى علي عبد اللهي تنسيق الأنشطة العسكرية بين مختلف الأذرع.
في المقابل، تبدو الحكومة المدنية أقل تأثيرًا، حيث يُنظر إلى الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي على أنهما يضطلعان بدور دبلوماسي محدود، دون تأثير حاسم على القرارات الاستراتيجية، خصوصًا في ما يتعلق بإدارة الحرب.
ويرى محللون أن هذه التحولات تعكس انتقال النظام الإيراني إلى مرحلة أكثر تشددًا، يقودها مسؤولون ذوو خلفيات عسكرية وأمنية، في ظل شعور متزايد بالتهديد بعد استهداف قمة الهرم القيادي، ما قد ينعكس على سلوك طهران في المرحلة المقبلة.