• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • صراع خفي في طهران: من يحكم إيران بعد غياب خامنئي؟

صراع خفي في طهران: من يحكم إيران بعد غياب خامنئي؟


غياب القيادة المركزية في إيران يفتح الباب أمام صراع نفوذ بين أجنحة متشددة داخل النظام

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • علي خامنئي
  • إسرائيل / غزة
  • دونالد ترامب
  • محمد باقر قاليباف
  • ايران
  • مجتبى خامنئي
رفع المسلمون الشيعة الأعلام الإيرانية وعرضوا صور المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي وابنه آية الله مجتبى خامنئي، خلال مسيرة يوم القدس السنوية، أو يوم القدس، دعماً للفلسطينيين، في بغداد، العراق، يوم الجمعة 13 مارس 2026.
رفع المسلمون الشيعة الأعلام الإيرانية وعرضوا صور المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي وابنه آية الله مجتبى خامنئي، خلال مسيرة يوم القدس السنوية، أو يوم القدس، دعماً للفلسطينيين، في بغداد، العراق، يوم الجمعة 13 مارس 2026.AP Photo/Hadi Mizban

تعيش إيران حالة من الغموض السياسي بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الضربة الافتتاحية للحرب، رغم تعيين نجله مجتبى خامنئي خلفًا له.

وبحسب تقديرات تحليلية، لم يعد واضحًا من يتخذ القرار النهائي داخل النظام، في ظل تراجع نموذج القيادة المركزية الذي طبع الجمهورية الإسلامية لعقود، وظهور بنية أكثر تشتتًا تقوم على تعدد مراكز النفوذ.

ويبرز في هذا المشهد عدد من الشخصيات المؤثرة، من بينها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي يتمتع بخبرة سياسية وعسكرية، إلى جانب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، الذي يلعب دورًا محوريًا في إدارة العمليات العسكرية.

Video poster
"الإيراني ينتظر إنزال قوات المارينز على أراضيه"

كما يواصل محسن رضائي حضوره داخل دوائر صنع القرار كمستشار بارز، في حين يتولى علي عبد اللهي تنسيق الأنشطة العسكرية بين مختلف الأذرع.


في المقابل، تبدو الحكومة المدنية أقل تأثيرًا، حيث يُنظر إلى الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي على أنهما يضطلعان بدور دبلوماسي محدود، دون تأثير حاسم على القرارات الاستراتيجية، خصوصًا في ما يتعلق بإدارة الحرب.

ويرى محللون أن هذه التحولات تعكس انتقال النظام الإيراني إلى مرحلة أكثر تشددًا، يقودها مسؤولون ذوو خلفيات عسكرية وأمنية، في ظل شعور متزايد بالتهديد بعد استهداف قمة الهرم القيادي، ما قد ينعكس على سلوك طهران في المرحلة المقبلة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية