- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السعودية تقود تحركاً إقليمياً لإبرام اتفاق عدم اعتداء يشمل إيران ودول الشرق الأوسط
السعودية تقود تحركاً إقليمياً لإبرام اتفاق عدم اعتداء يشمل إيران ودول الشرق الأوسط
دبلوماسيون غربيون أفادوا أن السعودية تدرس عدة نماذج يمكنها من خلالها، مع دول المنطقة، إدارة التوتر مع إيران بعد انتهاء الحرب • في الرياض يتوقعون أنه حتى إذا تم إضعاف النظام، فإنه سيظل يشكل تهديدًا


أفادت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية أفادت اليوم (الخميس) أن السعودية تناقش فكرة اتفاق عدم اعتداء بين دول الشرق الأوسط وإيران، كجزء من محادثات مع حلفاء حول كيفية إدارة التوترات الإقليمية بعد انتهاء الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، وذلك بحسب ما نقل دبلوماسيون غربيون للصحيفة.
وفقًا للدبلوماسيين, الرياض تدرس كنموذج محتمل "مسار هلسنكي" من سبعينيات القرن الماضي، الذي خفّف التوترات في أوروبا خلال الحرب الباردة، في حين أن المنطقة تتوقع أن تكون إيران "ما بعد الحرب" ضعيفة بالفعل، لكنها ستظل تشكل تهديدًا لجيرانها. وأضافوا أن اتفاق عدم الاعتداء كان من بين الأفكار المختلفة التي جرت مناقشتها.
دول الخليج بشكل خاص قلقة منذ اندلاع الحرب ضد إيران من الخوف من أن يبقى لديها نظام إسلامي جريح وأكثر تطرفًا على أعتابها فور انتهاء النزاع وتقليص الوجود العسكري الأمريكي المكثف في المنطقة.
قال دبلوماسيون إن العديد من العواصم الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي قد أيدت الفكرة السعودية وحثت دول الخليج الأخرى على دعمها، معتبرة ذلك أفضل طريقة لتجنب الصراع في المستقبل وتزويد طهران بضمانات بأنها لن تتعرض للهجوم أيضاً..