- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يصد 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عن متخصص سابق في سلاح الجو تجسس لصالح إيران
مكتب التحقيقات الفيدرالي يصد 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عن متخصص سابق في سلاح الجو تجسس لصالح إيران
"يُزعم أن مونيكا ويت قد خانت قسمها للدستور قبل أكثر من عقد من الزمن بانشقاقها إلى إيران وتزويدها النظام الإيراني بمعلومات تتعلق بالدفاع الوطني، ومن المرجح أنها لا تزال تدعم أنشطتهم المشبوهة".


رصد مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يُدلي بمعلومات تُؤدي إلى القبض على مونيكا ويت، وهي جندية سابقة في القوات الجوية الأمريكية وعميلة استخبارات مضادة، وُجد أنها جاسوسة إيرانية، ومحاكمتها.
قال دانيال ويرزبيكي، العميل الخاص المسؤول عن قسم مكافحة التجسس والجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي بواشنطن: "يُزعم أن مونيكا ويت قد خانت قسمها للدستور قبل أكثر من عقد من الزمن بانشقاقها إلى إيران وتزويدها النظام الإيراني بمعلومات تتعلق بالدفاع الوطني، ومن المرجح أنها لا تزال تدعم أنشطتهم المشبوهة".
وأضاف: "لم ينسَ مكتب التحقيقات الفيدرالي، ويعتقد أنه في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ إيران، يوجد شخص لديه معلومات عن مكان وجودها. يرغب مكتب التحقيقات الفيدرالي في التواصل معكم لمساعدتنا في القبض على ويت وتقديمها للعدالة".
وُجهت إلى ويت لائحة اتهام غيابية من قِبل هيئة محلفين اتحادية كبرى في مقاطعة كولومبيا في فبراير/شباط 2019، بتهم التجسس، بما في ذلك نقل معلومات تتعلق بالأمن القومي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية. انشقت إلى إيران عام 2013.
ويت، وهي ضابطة استخبارات سابقة في سلاح الجو الأمريكي، وعاملة سابقة في مكتب التحقيقات الخاصة التابع لسلاح الجو، خدمت في الجيش بين عامي 1997 و2008 قبل أن تعمل متعاقدة مع الحكومة الأمريكية حتى عام 2010. أتاحت لها خدمتها العسكرية وعملها في مجال التعاقد الوصول إلى معلومات سرية للغاية تتعلق بالاستخبارات الخارجية ومكافحة التجسس، بما في ذلك الأسماء الحقيقية لعناصر سرية في مجتمع الاستخبارات الأمريكي.
في عام 2013، انشقت ويت إلى إيران. ووفقًا للائحة الاتهام، فقد قدمت لاحقًا معلومات إلى الحكومة الإيرانية، مما عرّض للخطر معلومات وبرامج حساسة وسرية خاصة بالدفاع الوطني الأمريكي. يُزعم أن ويت تعمّدت تقديم معلومات تُعرّض للخطر أفرادًا أمريكيين وعائلاتهم المتمركزين في الخارج. كما يُزعم أنها أجرت أبحاثًا لصالح النظام الإيراني لتمكينه من استهداف زملائها السابقين في الحكومة الأمريكية.