- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل تنجح الولايات المتحدة في تنفيذ عزلة اقتصادية عالمية كاملة على إيران
هل تنجح الولايات المتحدة في تنفيذ عزلة اقتصادية عالمية كاملة على إيران
بعد تراجع ترامب عن التصعيد العسكري، لجأ مؤخراً إلى فرض ضغوط اقتصادية بهدف إخضاع القيادة الإيرانية، لكن مراقبين تساءلوا حول آلية تنفيذ «عزلة اقتصادية عالمية كاملة» على إيران.


توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يستمر القتيل مع إيران ما بين "أربعة إلى خمسة أسابيع"، ثم عاد وقال إن "الأمر سوف يستغرق ربما أسبوعين، وربما بضعة أيام إضافية لإنجاز المهمة". ومنذ ذلك الحين، ردد ترامب أن الولايات المتحدة قد انتصرت.
ومرارا هدد ترامب، بشن هجمات أكثر تدميراً على إيران، لكنه تراجع عن ذلك بسبب افتقار الجيش الأميركي إلى الصواريخ الاعتراضية الدفاعية اللازمة لحماية حلفاء واشنطن وقواعدها العسكرية في المنطقة. وبعد تراجع ترامب عن التصعيد العسكري، لجأ مؤخراً إلى فرض ضغوط اقتصادية بهدف إخضاع القيادة الإيرانية، لكن مراقبين تساءلوا حول آلية تنفيذ عزلة اقتصادية عالمية كاملة على إيران".
والآن بعد نحو 6 شهور من اندلاع الحرب، يقول جيمس ليندسي، وهو زميل متميز في السياسة الخارجية الأميركية بمجلس العلاقات الخارجية الأمير، إنه لا نهاية لهذا الصراع تلوح في الأفق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف ليندسي في تحليل نشره المجلس أن "الواقع مختلف؛ إذ لم يشهد النظام الإيراني انهياراً، ولم يستسلم، رغم الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية المكثفة التي قتلت عدداً كبيراً من قادة إيران، وألحقت دماراً واسعاً بالبنية التحتية العسكرية".
ولا يزال وقف إطلاق النار الهش، الذي تم الاتفاق عليه في أبريل / نيسان المنصرم صامداً "إلا أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز ما زالت أقل كثيراً من مستوياتها قبل الحرب". وكشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم الاثنين المنصرم، عن "عملية المنبوذ الاقتصادي، لعزل إيران مالياً واقتصادياً. وتعتمد الخطة بشكل كبير على التهديد بمعاقبة الدول التي ترفض طواعية تضييق الخناق على إيران، بدلاً من اتخاذ خطوات لإجبارها على ذلك".
وهناك سبب وجيه وراء هذا النهج، حيث إن ما يُعرف "بالعقوبات الثانوية التي تقترحها واشنطن، قد تؤدي، بحسب تعبير بيسنت، إلى تفجير النظام المالي العالمي".