• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • من "ريبر" إلى توماهوك وباتريوت.. كيف استنزفت الحرب مع إيران مخزون أميركا العسكري؟

من "ريبر" إلى توماهوك وباتريوت.. كيف استنزفت الحرب مع إيران مخزون أميركا العسكري؟


خسائر ضخمة واستنزاف متسارع للترسانة الأميركية.. إسقاط 45 مسيّرة "ريبر" يفاقم المخاوف في واشنطن بشأن جاهزية الجيش ومخزوناته.

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • مسيرة ريبر
Google Newsتابعوناتابعوا
 المسيّرة من طراز MQ-9 Reaper
المسيّرة من طراز MQ-9 ReaperTech. Sgt. Joseph Pagan/U.S. Air National Guard via AP

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الجيش الأميركي خسر نحو ربع أسطوله من الطائرات المسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال الحرب مع إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تراجع مخزونات الأسلحة والأنظمة العسكرية الأميركية بعد العمليات المكثفة في المنطقة.

وبحسب التقرير، فقد الجيش الأميركي ما لا يقل عن 45 مسيّرة من طراز ريبر خلال الحرب، أي نحو 25% من الأسطول الذي كان متاحًا قبل اندلاع المواجهة. وتُستخدم هذه الطائرات في مهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات وتنفيذ ضربات دقيقة.

وتتراوح تكلفة المسيّرة الواحدة بين 30 و50 مليون دولار، ما يعني أن قيمة الخسائر المحتملة للمسيّرات التي فُقدت خلال الحرب تتجاوز 1.3 مليار دولار.

إيران تستغل نقاط ضعف "ريبر"


وشغّل الجيش الأميركي أعدادًا كبيرة من طائرات «ريبر» في منطقة مضيق هرمز، إلا أن سرعتها المنخفضة وارتفاع تحليقها جعلاها، وفق التقرير، أهدافًا أسهل نسبيًا أمام الدفاعات الإيرانية.

ولا تقتصر خسائر هذا الطراز على الحرب مع إيران، إذ سبق أن فقدت القوات الأميركية عشرات الطائرات المسيّرة خلال عملياتها العسكرية في اليمن، ما يزيد الضغط على المخزون المتاح أمام الجيش الأميركي.

استنزاف في الصواريخ وأنظمة الدفاع


وتأتي خسائر المسيّرات في وقت تعرضت فيه ترسانة الجيش الأميركي لاستنزاف كبير خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

وبحسب تقارير سابقة لـ«واشنطن بوست»، أطلقت القوات الأميركية خلال الشهر الأول من الحملة ضد إيران أكثر من 850 صاروخ كروز من طراز توماهوك وأكثر من ألف صاروخ باتريوت وصاروخ من منظومة ثاد، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في مخزونات بعض الأسلحة الهجومية بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي.

وتثير هذه الأرقام تساؤلات داخل واشنطن حول قدرة الجيش الأميركي على الحفاظ على وتيرة عمليات عسكرية مرتفعة لفترة طويلة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى إعادة بناء المخزونات وتعويض المعدات التي فقدت خلال العمليات.

خلاف بين ترامب وهيغسيث حول المخزونات


وفي سياق متصل، أفادت "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دخل في مواجهة مع وزير الدفاع بيت هيغسيث بشأن وضع المخزونات العسكرية الأميركية.

ووفق التقرير، وقع الخلاف في 31 يوليو على هامش اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند، وسط نقاشات بشأن حجم الأسلحة والمعدات المتاحة بعد العمليات العسكرية الأخيرة.

وقبل بدء الحرب، كان لدى القوات المسلحة الأميركية نحو 185 طائرة MQ-9 Reaper، بينها 165 لدى القوات الجوية و20 لدى مشاة البحرية، وفق بيانات الميزانية المنشورة وبيانات الفروع العسكرية، من دون احتساب الطائرات التي تشغلها وكالات الاستخبارات الأميركية.

وتسلط الخسائر الضوء على تحدٍ مزدوج أمام واشنطن: مواصلة العمليات العسكرية في بيئات تهديد متطورة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مخزونات الأسلحة والمعدات اللازمة للتعامل مع أزمات أو صراعات محتملة في المستقبل.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية