- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الحرس الثوري: "إعادة فرض القيود على مضيق هرمز"، وعدة سفن تتعرض للهجوم
الحرس الثوري: "إعادة فرض القيود على مضيق هرمز"، وعدة سفن تتعرض للهجوم
الحرس الثوري"عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة" الإيرانية.


بعد إعلان إيران فتح الممر الملاحي الاستراتيجي في وقت سابق من اليوم السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، اليوم السبت،عن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز رداً على ما سماه استمرار الحصار الأميركي، لتتراجع بذلك طهران عن قرارها في اليوم السابق إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي لتجارة المحروقات العالمية. وأكدت طهران أنها فرضت القيود على مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه.
وقال "عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة" الإيرانية.
وذكرت مصادر عديدة أن "مضيق هرمز قد أُغلق مجدداً. وطالما لم تلتزم واشنطن بالسماح بحرية حركة السفن من وإلى إيران، فسيظل مضيق هرمز مغلقاً". كما جاء في البيان أن "مضيق هرمز سيظل تحت سيطرة إيرانية مشددة ما لم تضمن الولايات المتحدة حرية الملاحة الكاملة للسفن المتجهة من وإلى إيران".
ونشر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، بياناً مكتوباً على تطبيق تيليغرام، جاء فيه: "البحرية الإيرانية مستعدة لإلحاق هزائم مريرة جديدة بالأعداء". أصدرت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري بيانًا أكدت فيه أن "أي انتهاك للاتفاقيات من جانب الولايات المتحدة سيُقابل بردٍّ متناسب. وسيبقى الوضع في مضيق هرمز على حاله ما دام هناك تهديد لمرور السفن من وإلى إيران".
وبعد ساعات من التصريحات المتعلقة بإغلاق المضيق، بدأت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري بالتواصل مع السفن التجارية في خليج عُمان، مُعلنةً لها إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن عبره. وعقب هذا الإعلان، عادت نحو 20 سفينة حاولت عبور المضيق أدراجها. بل إن وكالة رويترز للأنباء أفادت، نقلاً عن مصادر بحرية، بتعرض ناقلتين على الأقل حاولتا عبور المضيق لإطلاق صواريخ.
وأمس، أعلنت إيران فتح المضيق أمام جميع السفن عقب إعلان وقف إطلاق النار في لبنان. إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن الحصار البحري المفروض على إيران سيظل ساريًا ما لم يتم توقيع اتفاق معها. وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الإيراني: "إيران مسؤولة عن إدارة مضيق هرمز. إما أن يمنحونا حقوقنا على طاولة المفاوضات أو سندخل ساحة المعركة".