- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- آيزنكوت يجدد مطالبته بالخدمة الإلزامية بعد أن فتح ليبرمان الباب أمام مشاركة حزب "يهدوت هتوراة" في الائتلاف الحكومي
آيزنكوت يجدد مطالبته بالخدمة الإلزامية بعد أن فتح ليبرمان الباب أمام مشاركة حزب "يهدوت هتوراة" في الائتلاف الحكومي
آيزنكوت:"كل من يحاول المماطلة وإحباط تشكيل الحكومة لأسباب شخصية ،سيذكره التاريخ كشخص فشل في الارتقاء إلى مستوى المسؤولية، وفشل في التحرك لإنقاذ إسرائيل في وقت الطوارئ".


جدد غادي آيزنكوت في بيان، اليوم الجمعة، مطالبته بفرض الخدمة العسكرية أو المدنية الإلزامية على جميع الإسرائيليين، وذلك بعد ساعات من تخفيف أفيغدور ليبرمان لموقفه بشأن التجنيد، مما فتح الباب أمام إمكانية تشكيل حكومة تضم حزب "يهدوت هتوراة" المتشدد دينياً.
وأدرج آيزنكوت -زعيم قائمة "ياشار"- الخدمة الإلزامية كواحد من أربعة مبادئ يجب على أي حزب أو مشرع قبولها للانضمام إلى حكومة طوارئ وطنية تحت قيادته.وكتب آيزنكوت: "الخدمة الإلزامية للجميع -سواء كانت عسكرية أو وطنية أو مدنية- تهدف إلى تعزيز الجيش الإسرائيلي وتوسيع صفوفه".وأشار إلى أنه يعتزم التواصل مع كل كتلة برلمانية ودعوة أعضائها للانضمام، بشرط موافقتهم على هذه المبادئ، مضيفاً: "تحت قيادتي. الآن، أو لاحقاً".
جاء هذا البيان في أعقاب إعلان ليبرمان عن استعداده لتقديم تنازلات بشأن قانون التجنيد، بهدف المساعدة في استبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتجنب إجراء انتخابات جديدة. ورغم تمسك زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" بمعارضته لتشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، إلا أنه أكد أن القضايا الأخرى قابلة للتفاوض.وكتب ليبرمان: "فيما يتعلق بجميع القضايا الأخرى، فإن المرونة وتقديم التنازلات أمر ممكن ومطلوب، ويشمل ذلك قانون التجنيد".
من جانبه، رحب يعقوب آشر، أحد قادة حزب "يهدوت هتوراة"، بمرونة ليبرمان، لكنه أوضح أن حزبه لم يتلقَّ بعد مقترحاً ملموساً للشراكة، مشيراً إلى أن أي عرض سيُعرض على المرجعيات الروحية للحزب للنظر فيه.
وتضمنت الشروط الأخرى التي وضعها آيزنكوت: الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية، والالتزام بقيم "وثيقة الاستقلال"، والاعتراف بحركة "حماس" كمنظمة إرهابية، مع الالتزام بتفكيك قدراتها العسكرية وإنهاء حكمها.
وأوضح آيزنكوت أن خطته تهدف إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن، ترتكز على الأحزاب الصهيونية الأربعة الموجودة في كتلته، مع إتاحة الفرصة لأحزاب أخرى أو مشرعين أفراد للانضمام إليها سواء الآن أو في وقت لاحق.
كما أشار آيزنكوت إلى تحقيق تقدم كبير وانفراجات في المفاوضات، بما في ذلك اجتماعات لم يُعلن عنها سابقاً وأخرى جرت خلال الساعات الأخيرة، معرباً عن أمله في الحصول على تكليف من الرئيس الإسرائيلي لتشكيل الحكومة مطلع الأسبوع المقبل. وصف آيزنكوت الوضع في إسرائيل بأنه حالة طوارئ خطيرة، متهماً الحكومة المنتهية ولايتها بتهديد الديمقراطية، في حين ظلت جبهات القتال النشطة خاضعة لاعتبارات سياسية وشخصية. وأكد أن استبدال نتنياهو ومنع إجراء انتخابات أخرى يمثلان أولويتين وطنيتين عاجلتين.كما حذّر من محاولات عرقلة مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي لأسباب شخصية.
وكتب قائلاً: "كل من يحاول المماطلة وإحباط تشكيل الحكومة لأسباب شخصية -وليس لأسباب جوهرية- سيذكره التاريخ كشخص فشل في الارتقاء إلى مستوى المسؤولية، وفشل في التحرك لإنقاذ إسرائيل في وقت الطوارئ". وأضاف: "لن يغفر لهم أحد".