- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: واشنطن اقترحت الإفراج عن أصول بقيمة 20 مليار دولار لإيران مقابل مخزونها من المواد الانشطارية؛ وطهران تؤكد وجود خلافات جوهرية.
تقرير: واشنطن اقترحت الإفراج عن أصول بقيمة 20 مليار دولار لإيران مقابل مخزونها من المواد الانشطارية؛ وطهران تؤكد وجود خلافات جوهرية.
صرح مسؤول إيراني بأن "خلافات جوهرية" لا تزال قائمة بين الجانبين بشأن الملف النووي، مما يستدعي إجراء المزيد من المفاوضات. وألمح إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت مع استكمال المفاوضات لاحقاً.


ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الجمعة، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على المفاوضات، أن "المفاوضين الأمريكيين أبلغوا الإيرانيين بأنهم سيمنحون النظام الإيراني إمكانية الوصول إلى أصول مجمدة بقيمة 20 مليار دولار إذا سلمت طهران مخزونها من المواد الانشطارية".وأبلغ المسؤولون أن "إيران لم ترفض الاقتراح أو تقبله حتى الآن".
كما نشرت وكالة أكسيوس الإخبارية في وقت سابق من اليوم نفسه تقريراً عن الاقتراح الأمريكي.
وصرح مسؤول إيراني لوكالة رويترز بأن "خلافات جوهرية" لا تزال قائمة بين الجانبين بشأن الملف النووي، مما يستدعي إجراء المزيد من المفاوضات. وألمح إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت مع استكمال المفاوضات لاحقاً.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت شروط العرض الأمريكي ستشمل كامل مخزون إيران من المواد الانشطارية، والذي يتضمن اليورانيوم متوسط ومنخفض التخصيب. وفي يوم الجمعة أيضاً، صرّح مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي بأن النظام الإيراني تلقّى ضربات قاسية من إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أنه لا يزال يملك القدرة على إعادة ملء ترسانته من الصواريخ الباليستية، بل وحتى إعادة إطلاق برنامجه النووي، الأمر الذي قد يستدعي تدخلاً عسكرياً آخر في المستقبل.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه حتى بعد الضربات القاسية التي تلقّاها خلال الحملة، لا تزال إيران تمتلك العديد من أجهزة الطرد المركزي. ولذلك، يرى الجيش الإسرائيلي أن إزالة اليورانيوم المخصب مسألة وجودية. تمتلك إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 90%، وهي بذلك تقترب من امتلاك سلاح نووي.