• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • تعزيزات سورية مفاجئة قرب الجولان… هل تقترب مواجهة جديدة مع إسرائيل؟

تعزيزات سورية مفاجئة قرب الجولان… هل تقترب مواجهة جديدة مع إسرائيل؟


الجيش الإسرائيلي يجري تقييمًا ميدانيًا للتطورات، فيما تؤكد دمشق أن التعزيزات دفاعية وتهدف إلى منع أي احتكاك غير منضبط على الحدو

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 2
دقيقة 2
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجولان
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • السويداء
  • دونالد ترامب
  • تعزيزات عسكرية
  • ايران
أحمد الشرع
أحمد الشرع(AP Photo/Andres Kudacki

أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش السوري عزّز وجوده العسكري في محيط تلال الجولان، في خطوة تثير تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية الاسرائيلية بشأن نوايا دمشق وتداعياتها على الجبهة الشمالية، في ظل المواجهة المفتوحة مع إيران وأذرعها في المنطقة.

وذكر موقع واللا نقلاً عن ضباط في القيادة الشمالية للجيش الاسرائيلي أن قوات تابعة للرئيس السوري أحمد الشرع تتقدم باتجاه خطوط التماس في الجولان السوري وتنقل وسائل قتالية”، معتبرين أن هذه التحركات لا تنسجم مع التفاهمات القائمة بشأن انتشار القوات قرب الحدود. وبحسب التقرير، يتابع الجيش الإسرائيلي التطورات ميدانياً ويجري تقييماً مستمراً للوضع.

في المقابل، نقلت تقارير عن مصدر أمني سوري أن تعزيز الحواجز في المنطقة يهدف إلى منع جماعات منفلتة من تنفيذ أعمال استفزازية، نافياً وجود نية لفتح جبهة مع إسرائيل. ويأتي ذلك بالتوازي مع تداول مقاطع مصوّرة لعناصر مسلحة في سوريا تعلن دعمها لغزة، ما غذّى المخاوف في إسرائيل من إمكان استغلال المناخ الإقليمي لخلق احتكاك محدود يتدحرج إلى مواجهة أوسع.

Video poster
تزامنًا مع الحرب على إيران: الجيش السوري ينقل قوات ووسائل قتالية إلى الجنوب وإسرائيل تحذّر دمشق

العلاقات بين الطرفين تشهد توتراً منذ أكثر من عام، رغم مساعٍ غير معلنة للتوصل إلى تفاهمات أمنية عبر قنوات مختلفة في أوروبا والقوقاز. غير أن تلك الجهود لم تُفضِ إلى اتفاق عملي يرسّخ قواعد اشتباك مستقرة على الحدود.


وتتباين التقديرات حول دلالات ما يجري. مصادر إسرائيلية تحدثت عن نقل تعزيزات بشرية ووسائل قتالية” إلى تلال الجولان، بالتزامن مع تقدم وحدات ميدانية نحو نقاط قريبة من مواقع إسرائيلية. في المقابل، يرفض سوريون هذه الرواية ويعتبرونها مبالغاً فيها أو ذريعة قد تُستخدم لتبرير خطوات إسرائيلية استباقية جنوب سوريا.

ويذهب بعض المحللين السوريين إلى أن دمشق، المنشغلة بإعادة ترتيب البيت الداخلي ومنع عودة التموضع الإيراني، ليست معنية بمواجهة مباشرة مع إسرائيل، بل تسعى – وفق قولهم – إلى تفاهم يضمن هدوء الجبهة. كما يشيرون إلى أن القيادة السورية كثفت إجراءات ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح، بما في ذلك اعتراض شحنات يُشتبه بوجهتها إلى جهات معادية لإسرائيل.

في إسرائيل، يُنظر بحساسية إلى أي تحرك عسكري سوري جنوباً، خصوصاً في ظل الحديث عن حماية الأقليات في المنطقة. وترى أوساط أمنية أن أي تغيير في ميزان الانتشار قد يختبر سياسة الردع الإسرائيلية ويستدعي رسائل حازمة لمنع ترسخ بنية عسكرية معادية قرب الحدود.


في المقابل، يعتبر معارضون سوريون أن ربط التحركات الميدانية بملف الأقليات يندرج في إطار إدارة ضغط سياسي وأمني، فيما تؤكد دمشق – عبر قنوات إعلامية – أن قرارها الاستراتيجي يقضي بعدم الاشتباك مع إسرائيل في المرحلة الراهنة.

Video poster
تعزيزات عسكرية جنوب سوريا.. هل يستغل الشرع حرب إيران ولبنان لاستعادة مناطق توغلت فيها إسرائيل؟

وبالتوازي، تشهد المعابر السورية–اللبنانية عودة مكثفة لسوريين من لبنان على خلفية التصعيد العسكري هناك. 

وأفادت السلطات السورية بأن معبري جديدة يابوس وجوسيه استقبلا آلاف العائدين خلال يوم واحد، مع إعلان خطة استجابة إنسانية لتسهيل الإجراءات وتقديم الدعم.

هذا التطور يضيف بعداً إنسانياً وأمنياً للمشهد، إذ إن أي اتساع للمواجهة على الجبهة الشمالية – سواء في لبنان أو الجولان – قد يضاعف الضغوط على الداخل السوري ويؤثر في حسابات جميع الأطراف.


وحسب مراقبين، فإن المعطيات المتوافرة حتى الآن لا تحسم ما إذا كانت التحركات السورية إعادة انتشار دفاعية لضبط الأرض ومنع احتكاكات غير منضبطة، أم محاولة لخلق أوراق ضغط في لحظة إقليمية حساسة. بالنسبة لإسرائيل، يبقى المعيار الأساسي هو منع تموضع عسكري معادٍ قرب الحدود والحفاظ على حرية العمل عند الضرورة. أما دمشق، فستسعى – على الأرجح – إلى تجنب مواجهة مباشرة، مع الاستفادة من هوامش الحركة التي يتيحها الانشغال الإقليمي.

الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الطرفان سيثبتان قواعد اشتباك أكثر صرامة، أم أن الجبهة السورية مرشحة للانضمام إلى دوائر النار المشتعلة في المنطقة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية