- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الحرس الثوري الإيراني يعارض مشاركة مجتبى خامنئي في جنازة والده
تقرير: الحرس الثوري الإيراني يعارض مشاركة مجتبى خامنئي في جنازة والده
وأشار التقرير أيضاً إلى غياب مجتبى، الأربعاء المنصرم، عن مراسم تأبين زوجته وابنه المراهق وأقارب آخرين قُتلوا في اليوم الأول من الحرب، عندما استهدفت غارات إسرائيلية وأمريكية مجمع العائلة.


نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن عنصرين في الحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في تنظيم جنازة علي خامنئي قولهم إن "مجتبى خامنئي أبلغ المسؤولين برغبته في المشاركة، ولا سيما في مراسم الدفن المقررة في 9 يوليو/تموز الجاري بمدينة مشهد، حيث يعتزم أداء صلاة الجنازة على والده، لكن مسؤولين أمنيين لا يزالون يرفضون حتى الآن ذلك، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتعقب مكان اختبائه".
وأفاد التقرير، نقلاً عن اثنين من أعضاء الحرس الثوري وشخص مشارك في التخطيط للجنازة، أن خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، أبلغ المسؤولين برغبته في حضور جنازة والده في التاسع من يوليو/تموز في مرقد الإمام الرضا في مشهد، وتلاوة صلاة العزاء على جثمان والده.
وتحدثت المصادر الثلاثة شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بالتحدث عن هذه الترتيبات الحساسة، وفقاً للتايمز. وأشار التقرير أيضاً إلى غياب مجتبى، الأربعاء المنصرم، عن مراسم تأبين زوجته وابنه المراهق وأقارب آخرين قُتلوا في اليوم الأول من الحرب، عندما استهدفت غارات إسرائيلية وأمريكية مجمع العائلة.
بدأت إيران، اليوم السبت، مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي، التي تستمر ستة أيام، بعد نحو أربعة أشهر من اغتياله في الضربة الأولى للحرب الأمريكية الإسرائيلية. انطلقت المراسم من مصلى طهران الكبير، ومن المقرر أن تمر بمواقع شيعية رئيسية قبل دفنه في مشهد، في استعراض حاشد من جانب طهران يُظهر استمرارية النظام وتحديه.
وقد حضر المراسم مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى وحلفاء أجانب، من بينهم وفود من روسيا والصين وباكستان والعراق، بالإضافة إلى ممثلين بارزين عن جماعات إرهابية مدعومة من إيران. وأرسل الحوثيون وحزب الله وحماس وحركة الجهاد الإسلامي شخصيات لتقديم واجب العزاء، مما يؤكد قوة شبكة النظام الإقليمية، في حين بقي الرجل الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه خليفة خامنئي بعيدًا عن الأنظار.