- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ترامب: على السعودية قبول المساعدة الإسرائيلية ضد الحوثيين
ترامب: على السعودية قبول المساعدة الإسرائيلية ضد الحوثيين
ترامب يرجّح قبول الرياض مساعدة إسرائيلية لمواجهة الحوثيين، ويعيد الحديث عن اتفاقيات إبراهيم، وسط تصعيد عسكري متزايد وتمسّك سعودي بربط التطبيع بإحراز تقدم في مسار إقامة الدولة الفلسطينية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يعتقد أنه ينبغي على المملكة العربية السعودية قبول المساعدة التي تعرضها إسرائيل لمواجهة الحوثيين، مرجّحاً أن الرياض ستقبلها.
وردّاً على سؤال أحد الصحافيين، قال ترامب: "نعم، أعتقد ذلك. وأظن أنهم سيفعلون. لقد كانت إسرائيل مساعدة كبيرة للسعودية، ومن المؤكد أنهم سيفعلون ذلك“.
https://x.com/i/web/status/2111147630885585073
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وعندما سألته صحافية عمّا إذا كانت "اتفاقيات أبراهام" قد عادت لتُطرح مجدداً مع السعودية، أجاب: "نعم، أعتقد ذلك. وربما أكثر من أي وقت مضى"، مضيفاً أن "المملكة العربية السعودية سعيدة للغاية بحصولها على دعم إسرائيل ودعمنا“.
https://x.com/i/web/status/2111146286405611591
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
تأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد غير مسبوق منذ سنوات بين السعودية والحوثيين. فقد أعلن الحوثيون في منتصف يوليو/تموز إنهاء هدنة عام 2022، متهمين السعودية بشنّ غارة على مطار صنعاء، وأعلنوا حصاراً بحرياً على المملكة في البحر الأحمر، ثم تصاعد القتال بسرعة الشهر الماضي حين سيطروا على الساحل اليمني المطلّ على البحر الأحمر، المحاذي لممر حيوي للتجارة العالمية ولمسار رئيسي لتصدير النفط السعودي.
وبلغ التصعيد ذروته مع هجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أودى بحياة 13 شخصاً وأصاب المئات، وهو الهجوم الأكثر دموية على الأراضي السعودية منذ أكثر من عقد، فيما وصفه ترامب بأنه "غير مقبول"، وقال إن واشنطن ستدرس الانضمام إلى الغارات السعودية.
وكانت تقارير قد كشفت الشهر الماضي عن حوار مباشر بين إسرائيل والسعودية بتسهيل من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حول مساعدة استخباراتية إسرائيلية محتملة للرياض، تشمل معلومات عن مواقع الحوثيين العسكرية وبنيتهم التسليحية وخططهم العملياتية. غير أن الرياض سعت إلى الفصل بين هذا التعاون ومسار التطبيع، إذ نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مسؤول سعودي أن المساعدة الإسرائيلية لن تدفع المملكة إلى تليين شروطها للتطبيع، وأن التعاون الأمني المحدود لا يمكن أن يحلّ محل المطلب السياسي المتعلق بمسار الدولة الفلسطينية.
كما ربط ترامب سابقاً أي تقدم في ملف البرنامج النووي المدني السعودي بتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.
