- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: بعد رفع الحصار الأميركي، إيران تستأنف تحميل النفط من جزيرة خرج
تقرير: بعد رفع الحصار الأميركي، إيران تستأنف تحميل النفط من جزيرة خرج
رست ثلاث ناقلات نفط ضخمة، تستطيع كل منها نقل نحو مليوني برميل من الخام، عند محطة "سي آيلاند" الواقعة غرب خرج، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ".


استأنفت إيران تحميل النفط الخام من محطة التصدير الواقعة في جزيرة خرج بعد توقف استمر نحو ستة أسابيع، عقب رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها، ورست ثلاث ناقلات نفط ضخمة، تستطيع كل منها نقل نحو مليوني برميل من الخام، عند محطة "سي آيلاند" الواقعة غرب خرج، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ".
ويُعدّ هذا أحدث مؤشر على أن إيران تمضي قدماً في تحميل وتصدير ملايين البراميل من خامها، بينما يفتح اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة خطوط الإمداد. وتظهر صورة التقطها القمر الصناعي "سنتينل-2" التابع للاتحاد الأوروبي، في وقت سابق من السبت، أن اثنتين من تلك السفن كانتا راسيتين بالفعل، بينما كانت الثالثة تقترب من الرصيف.
تفتح "مذكرة التفاهم" الأميركية الإيرانية، الباب أمام انتعاش واسع لصادرات النفط الإيرانية، مع توقعات بإيرادات تتجاوز 60 مليار دولار سنوياً.
وكانت إيران قد نقلت ناقلات فارغة إلى الخليج العربي، من بينها الناقلات الثلاث الراسية الآن في خرج: "ستريم" و"إمبالاس" و"لورين 2". ورُصدت جميعها وهي تعبر مضيق هرمز إلى الخليج يوم الخميس. وتضم الجزيرة أهم بنية تحتية لتحميل النفط في إيران، إذ تستحوذ على نحو 90% من شحنات خامها. وفي سياق متصل، بدأت بعض الناقلات -التي ظلت راسية قبالة جزيرة خرج لأسابيع- التحرك باتجاه هرمز. وتقترب ناقلات النفط الضخمة جداً من جزيرة لافان في جنوب الخليج بعد أن بدا أنها غادرت خرج خلال الأيام الماضية.
ومع وجود ما لا يقل عن 20 ناقلة بأحجام مختلفة راسية شرق خرج، يُرجح أن لدى إيران كميات كبيرة من الخام جاهزة للشحن إلى خارج الخليج العربي.