- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الفجوات بخصوص اليورانيوم - التي أفشلت المفاوضات بين طهران وواشنطن| تقرير
الفجوات بخصوص اليورانيوم - التي أفشلت المفاوضات بين طهران وواشنطن| تقرير
تقرير في صحيفة نيويورك تايمز يكشف عن خلافات عميقة حول برنامج النووي • واشنطن تطالب بوقف طويل الأمد وإخراج اليورانيوم المخصب، بينما طهران توافق فقط على تخفيف التخصيب لفترة محدودة •


الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي ما زالت عميقة، وذلك بحسب تقرير نُشر اليوم (الثلاثاء) في صحيفة نيويورك تايمز والذي يكشف تفاصيل مطالب الجانبين في إطار المحادثات الجارية بينهما.
وفقًا للتقرير، واشنطن تطالب بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم لمدة تقارب عشرين عامًا، وكذلك إخراج اليورانيوم المخصب الذي بحوزتها من أراضيها. من جهتها، تقترح طهران تجميدًا قصيرًا وملموسًا لا يتجاوز خمس سنوات فقط، وتعترض بشدة على إخراج المادة المخصبة من البلاد.
مصدر مطلع على التفاصيل أشار إلى أن إيران وافقت من حيث المبدأ على تخفيف نسبة اليورانيوم المخصب لمستويات عالية بشكل كبير، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة تعتبر ذلك حلاً جزئياً فقط. ووفقاً للمخاوف الأمريكية، فإنه حتى بعد التخفيف، مجرد احتفاظ إيران بالمادة على أراضيها يتيح لها إعادة تخصيبها لمستوى عسكري خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.
بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لتقرير رويترز، أنهى مسؤولون إيرانيون وأمريكيون رفيعو المستوى المحادثات في إسلام أباد على أعلى مستوى منذ عقود دون تحقيق اختراق، لكن أحد عشر مصدرًا مطلعًا على المفاوضات قالوا إن الحوار لا يزال مستمرًا.
لم يُسمح بإدخال الهواتف إلى القاعة الرئيسية، مما اضطر المشاركين، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى الخروج أثناء الاستراحات لنقل الرسائل إلى دولهم، وذلك بحسب مصدرين.
"كان هناك أمل قوي في منتصف المحادثات بأن يكون هناك اختراق وأن يتوصل الطرفان إلى اتفاق. ومع ذلك، تغيرت الأمور بسرعة"، قال مصدر في حكومة باكستان.
مصدر آخر مشارك في المحادثات قال إن الجانبين كانوا "قريبين جدًا" من التوصل إلى اتفاق وأنهم "قطعوا 80% من الطريق"، قبل أن يصطدموا بقضايا لم يكن بالإمكان حسمها في اللحظة.
في لحظة متوترة واحدة سُمعت أصوات عالية خارج غرفة المفاوضات، قبل أن يعلن منير ودر عن استراحة شاي ويعيدوا الأطراف إلى غرف منفصلة، بحسب مصدر حكومي. في المراحل النهائية من المحادثات، التي استمرت حتى ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد، كان المندوبون الأمريكيون يتنقلون بين غرفة المفاوضات وطابقهم الخاص بوتيرة أعلى من الإيرانيين، وفقاً لمسؤول باكستاني كبير.
بالمقابل، قال نائب رئيس الولايات المتحدة جي دي فانس في مقابلة مع قناة فوكس إنه "تم تحقيق تقدم كبير في المحادثات"، لكنه أوضح أن "الكرة الآن في ملعب طهران". وبحسب قوله، تتوقع الولايات المتحدة أن ترى خطوات إضافية من جانب إيران، بما في ذلك إحراز تقدم في قضايا إقليمية مثل فتح مضيق هرمز.