- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نائب وزير الخارجية الإيراني: لا يمكن ضمان عبور آمن عبر مضيق هرمز دون التنسيق مع إيران
نائب وزير الخارجية الإيراني: لا يمكن ضمان عبور آمن عبر مضيق هرمز دون التنسيق مع إيران
كاظم غريب آبادي، في تصريح له: "لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز في ظل ترتيبات غامضة، أو مسارات متوازية، أو قرارات لا تراعي دور إيران كدولة ساحلية".


أكدت طهران، اليوم الجمعة، مجدداً ما وصفته بسلطتها على الملاحة عبر مضيق هرمز، محذرةً دول الخليج من الانحياز إلى واشنطن. وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من هجوم إيراني على ما يبدو على سفينة قرب سلطنة عُمان، ما أبرز هشاشة الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب.
وكان رد إيران على بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة ودول الخليج الست، والذي نددت به طهران ووصفته بأنه "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي". ورفض البيان ادعاء إيران بإمكانية فرض رسوم على السفن العابرة لهذا الممر المائي الاستراتيجي.
ومن جهته قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، في تصريح له: "لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز في ظل ترتيبات غامضة، أو مسارات متوازية، أو قرارات لا تراعي دور إيران كدولة ساحلية". وفي سياق متصل، أكد التلفزيون الإيراني الرسمي، في وقت لاحق، على المخاطر التي تهدد الملاحة البحرية، حيث ذكر أن الحرس الثوري الإسلامي حذر ثلاث ناقلات أجنبية حاولت عبور المضيق بشكل غير قانوني، بحسب ما وصفه. وأشار التقرير إلى أن السفن عادت أدراجها، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وفي ختام جولة له في الخليج لطمأنة الحلفاء الإقليميين القلقين بشأن الاتفاق المؤقت، صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، للصحفيين يوم الخميس، بأنه إذا هددت إيران السفن أو منعت مرورها في المضيق، "فسنواجه مشكلة". وفي بيان مشترك، دعا روبيو ومجلس التعاون الخليجي إلى "حرية الملاحة وعدم تقييدها" في المضيق دون رسوم أو "محاولات لفرض السيطرة"، وأكدا أن السلام الدائم يجب أن يتناول قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية، والطائرات المسيرة، ودعم إيران لـ جماعات وكيلة.
وردّت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة بالقول إن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج مصدرٌ لانعدام الأمن والانقسام الإقليميين، وأن المضيق يجب أن يُدار من قِبل إيران وعُمان وفقًا لبنود الاتفاق المؤقت.