- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نجل الرئيس الإيراني يبرز كوجه إعلامي يشرح وضع طهران في الحرب
نجل الرئيس الإيراني يبرز كوجه إعلامي يشرح وضع طهران في الحرب
يوسف، نجل مسعود بزشكيان، يستخدم قناته على تلغرام لعرض يوميات حرب شخصية وتقديم لمحة عن الحياة اليومية في طهران • بخلاف التصريحات القتالية للنظام، يظهر بزشكيان الابن صورة للحياة اليومية


أصبح يوسف بزشكيان، ابن الرئيس مسعود فزشكيان، أصبح في الأسابيع الأخيرة "الناطق غير الرسمي" للنظام الايراني، من خلال يوميات حرب شخصية ومفصلة ينشرها على قناته في التليغرام.
على عكس التصريحات القتالية والجافة للحرس الثوري أو التقارير الخاضعة للرقابة في التلفزيون الرسمي، فإن منشورات الشاب فزشكيان تقدم لمحة عن الحياة اليومية في العاصمة الإيرانية تحت الحصار.
كتب يوسف بازشكيان في منشورٍ نشره فجر السبت: "لم ننم الليلة مجدداً. وصل صدى انفجارات منشأة نطنز للتخصيب إلى ضواحي طهران. اهتزت نوافذ القصر الرئاسي لدقائق طويلة. بكى الأطفال، لكن والدي ظلّ جالساً على مكتبه، هادئاً كعادته، يعمل على ميزانية الطوارئ. قال لي: "يا يوسف، بإمكانهم تدمير أجهزة الطرد المركزي، لكنهم لن يستطيعوا تدمير روح هذا الشعب".
يصف يوميات بزشكيان واقعًا من نقص حاد. يكتب عن الطوابير التي لا تنتهي للحصول على النقود في أجهزة الصراف الآلي، وعن الخوف من انهيار شبكات الكهرباء، وعن الارتفاع الجنوني في أسعار الخبز والوقود. بينما يتحدث النظام عن "اقتصاد مقاوم" وعن نصر إلهي، يتحدث ابن الرئيس عن الألم، عن الخوف وعن الإنسانية.
ومع ذلك، يوسف لا يوفر من نقده أيضًا لـ"الخونة من الداخل". في أحد منشوراته الأخيرة هاجم أولئك الذين احتفلوا بالهجمات على مواقع النووي قائلاً: "من يفرح عندما تسقط القنابل على أرض وطنه، فقد حقه بأن يُدعى إيرانيًا. سنعيد بناء كل حجر، وسيستغرق ذلك عقدًا كما قال ترامب، لكننا سنبنيه بأيدينا".
منشورات يوسف بزشكيان تكشف أيضًا عن شعور العزلة لدى القيادة السياسية في طهران. يصف مكالمات هاتفية ليلية مع قادة أجانب لم يتم الرد عليها، وخيبة الأمل العميقة من حقيقة أن العالم يقف متفرجًا في الوقت الذي "تُسحق فيه مهد الحضارة".