- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: حزب الله تحت ضغط مواجهة استراتيجية إدارة ترامب والضربات الإسرائيلية
تقرير: حزب الله تحت ضغط مواجهة استراتيجية إدارة ترامب والضربات الإسرائيلية
يرى العديد من المراقبين أن أي اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة وإيران قد يتضمن مطالب واضحة تهدف إلى الحد من أنشطة وكلاء طهران الإقليميين، وعلى رأسهم حزب الله.


يواجه حزب الله مأزقًا مزدوجًا، من خلال تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية من جهة، والغموض الذي يكتنف المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من جهة أخرى. ويرى خبراء نقلت عنهم وسائل الإعلام أن "قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأجيل العمل العسكري المباشر ضد إيران قد خلق فرصة استراتيجية تستغلها إسرائيل لزيادة الضغط على حزب الله في جنوب لبنان. والهدف من ذلك هو إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وممارسة ضغط غير مباشر على طهران، في وقت تُفضّل فيه واشنطن، بحسب هؤلاء المحللين، "دبلوماسية حازمة ولكن متزنة". وبهذا يجد حزب الله نفسه في قلب شبكة من الضغوط الإقليمية مع تصاعد التوترات في جنوب لبنان، وتلميحات واشنطن إلى تشديد موقفه السياسي. ووفقًا لتحليل نشره موقع "إرم نيوز" الإماراتي.
في هذا السياق، يرى العديد من المراقبين أن أي اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة وإيران قد يتضمن مطالب واضحة تهدف إلى الحد من أنشطة وكلاء طهران الإقليميين، وعلى رأسهم حزب الله. هذا الاحتمال، بدلًا من أن يطمئن الحركة اللبنانية، قد يُضعف موقفها السياسي والعسكري. في ظل هذا المناخ المتوتر، اتخذ الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، موقفًا حازمًا. ففي خطاب ألقاه مؤخرًا، أكد أن مسألة نزع سلاح حزب الله شأن داخلي لبناني بحت، متهمًا إسرائيل بأنه "لا يحق لها التدخل". كما ندد بتصريحات وزير الخارجية اللبناني، يوسف راجي، التي وصفها بأنها "تحريض على حرب أهلية"، بعد أن ألمح راجي إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية ستستمر حتى يتم وضع ترسانة حزب الله تحت سيطرة الدولة.
وأكد قاسم كذلك أن لبنان قد أوفى بالتزاماته، على عكس إسرائيل، من وجهة نظره. مع ذلك، يعتقد العديد من المحللين أن الجمع بين الضغط العسكري الإسرائيلي والاستراتيجية الأمريكية قد يضع حزب الله أمام خيارات صعبة، مما يُنذر بتصعيد مُتحكم فيه ولكنه طويل الأمد في جنوب لبنان.