- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- وساطة سعودية وخليجية ساهمت بتراجع ترامب عن مهاجمة ايران
وساطة سعودية وخليجية ساهمت بتراجع ترامب عن مهاجمة ايران
مسؤولون خليجيون حذروا من تداعيات خطيرة لأي تصعيد عسكري، وسط تقارير عن اتصالات دبلوماسية مكثفة لمنح طهران فرصة لخفض التوتر


في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها السعودية وعدد من دول الخليج لاحتواء التصعيد في المنطقة، قال مسؤول إيراني رسمي، الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ إيران بعدم نيته شن هجوم عسكري عليها، داعيًا طهران إلى ضبط النفس، وذلك بينما يترقب المجتمع الدولي قرار واشنطن بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية على خلفية القمع الدموي للاحتجاجات في إيران.
ونقلت وسائل إعلام عن السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدم، قوله إن ترامب بعث هذه الرسالة إلى طهران عند الساعة الواحدة فجرًا بتوقيت باكستان (22:00 بتوقيت إسرائيل)، في توقيت متزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي قال فيها إن عمليات قتل المتظاهرين توقفت، وإن النظام الإيراني لا يخطط لتنفيذ إعدامات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات واسعة منذ نحو أسبوعين، وسط تقارير تفيد بمقتل آلاف المتظاهرين نتيجة القمع الأمني. وعلى خلفية احتمال تدخل عسكري أميركي، شرعت عدة دول باتخاذ إجراءات احترازية، شملت سحب قوات من قواعد عسكرية في منطقة الخليج، إلى جانب دعوات رسمية لمواطنيها بمغادرة إيران.
وفي هذا السياق، كشف مصدر لـ i24NEWS أن دولا خليجية تحركت خلف الكواليس لمنع هجوم محتمل على إيران، وعلى صعيد متصل صرح مسؤول سعودي رفيع، فضّل عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس (AFP)، إن السعودية وقطر وسلطنة عُمان بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة في الساعات الأخيرة لإقناع الإدارة الأميركية بـمنح إيران فرصة لإظهار حسن النوايا، محذرًا من أن أي هجوم على طهران ستكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح المسؤول أن الدول الخليجية الثلاث حذّرت واشنطن من أن التصعيد العسكري قد يقود إلى نتائج لا يمكن احتواؤها إقليميًا، مؤكدًا أن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة بين الأطراف المعنية بهدف تعزيز الثقة والحفاظ على أجواء التهدئة.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي عن البيت الأبيض بشأن ما ورد في التصريحات الإيرانية والسعودية. كما شكك السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بصحة هذه التقارير، معتبرًا أنها "بعيدة عن الواقع". وكان غراهام قد صرّح في وقت سابق بأن "المساعدة في الطريق بفضل ترامب"، مضيفًا أن "النظام الإيراني يقترب من نهاية كابوسه الطويل".