- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصادر فلسطينية تؤكد لـ i24news استمرار تعافي حماس عسكرياً وسلطوياً ومالياً
مصادر فلسطينية تؤكد لـ i24news استمرار تعافي حماس عسكرياً وسلطوياً ومالياً
استئناف محدود لتصنيع الوسائل القتالية، وإعادة تأهيل أنفاق دفاعية، مع استمرار عمل الأجهزة الأمنية وصرف رواتب لعناصر الحركة.


لم تكن الضربة التي وجهها الجيش الإسرائيلي عصر الأحد، ضد مخرطة جزء منها يقع تحت الأرض، في منطقة الصناعة جنوب مدينة غزة، حدثاً عابراً، بل كان ضمن محاولات لاستهداف البنية التحتية التي تحاول حركة حماس استعادتها في القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه دمر موقعاً لإنتاج الوسائل القتالية في المكان، ما أدى لمقتل بعض العاملين فيه من نشطاء حماس. وقصفت طائرات مسيرة بصاروخين المكان ما أدى لمقتل 4 فلسطينيين، قبل أن تدمر طائرات حربية بأربعة صواريخ كبيرة الحجم المكان ما تسبب بانفجارات كبيرة.
تؤكد مصادر فلسطينية لـ i24news أن حركة حماس لا زالت تبسط سيطرتها في المناطق الواقعة تحت حكمها في قطاع غزة، وأنها تواصل تعافيها عسكرياً وسلطوياً ومالياً.
المصادر قالت، إن عملية تصنيع الوسائل القتالية استؤنف مجدداً لكنها تعتبر محدودة نسبياً بحسب ما يتوفر من مواد لازمة لذلك، موضحةً أن هناك فريق هندسي من حماس يقوم باستخراج الصواريخ الإسرائيلية التي لم تنفجر ويعيد تدويرها كما هو الحال بالحديد ومستلزمات صناعة تلك الوسائل مثل الصواريخ وقذائف الهاون والعبوات الناسفة والقذائف المضادة.
أوضحت المصادر أن حماس أصدرت تعميماً يشير إلى أهمية استعادة بعض قدراتها لاستخدامها في حالة قررت إسرائيل استئناف حربها وفي إطار الحالة الدفاعية فقط بدون تنفيذ أي هجمات مباغتة ضد أهداف إسرائيلية في منطقة الخط الأصفر.
المصادر أكدت أن بعض الأنفاق الدفاعية في عمق قطاع غزة يتم إعادة تأهيلها واستخدامها من قبل حماس.
المصادر شرحت أن أجهزة أمن حماس تعمل كما كانت في السابق ولا زالت تعتقل مشتبه بهم بالعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية كما أنها تعتقل معارضين لها خاصةً ممن يعبرون عن آرائهم عبر منصات السوشيل ميديا ويهاجمون الحركة باستمرار ومنهم من شاركوا فيما عرف باسم ثورة 26 حزيران والتي فشلت في حشد أي فلسطينيين للخروج ضد حماس.
وتعرض بعض المعارضين لحماس في الأشهر القليلة الماضية لعمليات تعذيب من قبل جهاز الأمن الداخلي، وجهاز الاستخبارات الخاص بكتائب القسام.
المصادر أكدت أن حماس تتعافى أيضاً مالياً وتصرف رواتب الناشطين في جهازها السياسي وكذلك العسكري والدعوي والاجتماعي وغيره بشكل منتظم وبنسبة تصل إلى 70% وبما لا يقل عن 400 دولار لكل ناشط، فيما تعاني من الدفع لموظفيها الحكوميين.
المصادر قالت إن هناك دعماً يصل لحماس من الخارج كما أنها تعتمد على وسائل عدة منها تجارية وصناعية تخدم نشاطاتها وتوفر لها المال. كما أن أجهزتها الأمنية تعتقل من يسمون بـ "المبادرون" وتقوم بمساومتهم للحصول على مبالغ مالية واقتطاعها من المبالغ التي يتبرع منها أشخاص في الخارج.
وكشف الناشط حمزة المصري في الأيام الأخيرة عن عملية فساد كبيرة داخل كتائب القسام وخلافات ما بين قيادات كانوا يتحصلون على أموال من زيد ماضي أحد المبادرين المعروفين بغزة. وهو أمر أكدته مصادرi24news
وتؤكد المصادر أن تحقيقات جرت في تورط أولئك القيادات الذين تبين أن بعضهم كانوا يأخذون المال من ماضي بتعليمات رسمية من قائد لواء غزة مهند رجب. مبينةً أن هناك عمليات مماثلة جرت في مناطق أخرى مع مبادرين من عدة جهات