- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إيران تطور أخطر الصواريخ: رخيص، دقيق، سهل الحمل، وقاتل
إيران تطور أخطر الصواريخ: رخيص، دقيق، سهل الحمل، وقاتل
الرأس الحربي في بعض نسخ الصاروخ ينفصل عن جسمه في المرحلة الأخيرة من الطيران. وهو مزود بمحرك صغير يسمح له بتغيير اتجاهه أثناء اقترابه من هدفه بسرعة هائلة تبلغ حوالي 9600 كيلومتر في الساعة.


بدأت إيران مؤخرًا باستخدام صاروخ "خيبر شقان"، في هجماتها الأكثر تعقيدا، وهو سلاح رخيص، سهل الحمل، ودقيق، بمدى لا يقل عن 1450 كيلومترًا، ومنذ تصاعد القتال هذا الشهر، أطلقت إيران صواريخ "خيبر شقان" باتجاه القواعد الأمريكية، حسبما صرح مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت". ولإرباك أنظمة الدفاع الجوي في الخليج، يستخدم الإيرانيون مزيجًا من تغيير مسارات الطيران، والمناورات الجوية، والسرعات المختلفة.
ووفقًا للتقرير، على الرغم من تمكن الولايات المتحدة وحلفائها من اعتراض معظم الصواريخ خلال القتال، إلا أن بعضها تمكن من اختراق بطاريات الدفاع.
على عكس الأجيال السابقة من الصواريخ الإيرانية التي كانت تتطلب عملية تزويد بالوقود مطولة قبل الإطلاق، يمكن تزويد صاروخ خيبر شاكان بالوقود باستمرار، وفقًا لمحللين عسكريين، وتحميله بسرعة على الشاحنات والمركبات المتنقلة، ما يُمكّنه من التهرب من الطائرات المقاتلة التي تسعى لتدمير مواقع الإطلاق. وأشار التقرير أيضًا إلى أن الرأس الحربي في بعض نسخ الصاروخ ينفصل عن جسمه في المرحلة الأخيرة من الطيران. وهو مزود بمحرك صغير يسمح له بتغيير اتجاهه أثناء اقترابه من هدفه بسرعة هائلة تبلغ حوالي 9600 كيلومتر في الساعة.
وأشار محللون عسكريون تحدثوا إلى صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن صاروخ خيبر شاكان قادر على تغيير مساره بشكل أكبر من الصواريخ الباليستية التقليدية، ما يُصعّب على أنظمة الرادار والاعتراض رصد مساره وتدميره في الوقت المناسب.
في غضون ذلك، صرّح مسؤولان أمريكيان لشبكة إن بي سي نيوز بأن "القادة العسكريين الأمريكيين يختارون الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة المحملة بالمتفجرات التي سيتم اعتراضها، ما يسمح لبعض الهجمات باختراق دفاعاتهم، في محاولة للحفاظ على مخزون البنتاغون المتناقص من الأسلحة".