- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز
السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز
السعودية تمارس ضغوطاً على إدارة ترامب لرفع الحصار البحري والعودة إلى طاولة المفاوضات، وذلك بحسب ما أفاد به "وول ستريت جورنال" •هناك مخاوف في الرياض من دفع إيران إلى الزاوية، مما قد يؤدي إلى تصعيد


تمارس السعودية ضغوطا على إدارة ترامب لرفع الحصار البحري عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، حسبما أفادت اليوم (الثلاثاء) صحيفة "وول ستريت جورنال". وأشار مسؤولون عرب إلى أن هناك قلقًا كبيرًا في الرياض من أن النهج المتشدد للرئيس ترامب سيدفع إيران إلى الزاوية، مما سيؤدي إلى تصعيد خطير وتعطيل ممرات ملاحية حيوية أخرى.
بينما يهدف الحصار الأمريكي إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني، يحذر السعوديون من "تأثير الدومينو". ووفقًا لمصادر في المنطقة، قد ترد إيران بإغلاق مضيق باب المندب - "عنق الزجاجة" للبحر الأحمر، الذي يُعد حيويًا لصادرات النفط السعودية.
وفقًا للمصادر، طهران تمارس ضغطًا كبيرًا على حلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق الممر. الحوثيون يسيطرون على شريط ساحلي استراتيجي استُخدم بالفعل لتعطيل طرق التجارة خلال الحرب في غزة.
دول الخليج غير مستعدة للتسليم بالسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، الذي يُعد شريان حياتها الاقتصادي، لكنها في الوقت ذاته تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر الدبلوماسية. رغم الخطاب التصعيدي من الجانبين، تبقى الاتصالات مع الوسطاء الدوليين قائمة تحت السطح، في ظل الاستعداد لاستئناف المحادثات في حال أبدى الطرفان مرونة متبادلة.
صرحت مصادر سعودية في مجال الطاقة لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن المملكة توصلت إلى تفاهمات مع الحوثيين تقضي بعدم استهداف الدولة وسفنها. ومع ذلك، توضح الرياض لواشنطن أن الوضع ما زال متقلباً: فقد يصعّد الحوثيون من نشاطهم إذا تلقوا أمراً مباشراً من طهران. وبحسب المصادر، هناك مخاوف من أن يبدأ الحوثيون في فرض "رسوم عبور" على السفن في البحر الأحمر، وهي خطوة من شأنها أن تغير وجه التجارة البحرية في المنطقة.