- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- نتنياهو يحذر:"حماس قد تحاول تعطيل الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة"
نتنياهو يحذر:"حماس قد تحاول تعطيل الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة"
نتنياهو: "احتمال شن هجوم صاروخي أو غارة بطائرة مسيرة أو أي هجوم آخر يهدف إلى التأثير الفوري على الحملة الانتخابية"


حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن حماس قد تحاول تعطيل الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة بشن هجوم عشية الاقتراع"، وتابع "لا شك لديّ في أنهم سيحاولون تقويض نجاحنا"، مشيرًا إلى "احتمال شن هجوم صاروخي أو غارة بطائرة مسيرة أو أي هجوم آخر يهدف إلى التأثير الفوري على الحملة الانتخابية". وأكدعلى أن "قطاع غزة لم يعد يشكل تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل"، مع إقراره بأن الهجمات المتفرقة لا تزال واردة.
جاء ذلك في مقابلة له مع كالمان ليبسكيند لصحيفة "مكور ريشون" الأسبوعية. وأوضح: "الوضع الحالي أفضل بكثير من البديل، ولكنه غير مُرضٍ. لم تعد غزة تشكل تهديدًا حقيقيًا لإسرائيل، لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة، حتى عشية الانتخابات". كما أكد على أن"حماس لن تحافظ على وجودها في قطاع غزة على المدى البعيد".
وعندما سُئل بنيامين نتنياهو عن الأموال القطرية التي حُوّلت إلى قطاع غزة قبل الحرب، صرّح بأن هذه السياسة كانت موصى بها من جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. ووفقًا له، "مثّلت هذه الأموال 2% من إجمالي الأموال التي دخلت القطاع، واستُخدمت تحديدًا لتمويل البنية التحتية للصرف الصحي، والوقاية من الأمراض، والمساعدات الإنسانية للأسر الفقيرة". وأكّد قائلاً: "كانت هذه الأموال خاضعة للمراقبة"، ردًا على الانتقادات التي زعمت أن هذه التحويلات ساهمت في تقوية حماس. كما ناقش بنيامين نتنياهو تفاصيل العملية التي أدت إلى تصفية الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، موضحًا أنه قرر عدم إبلاغ الإدارة الأمريكية قبل الضربة خشية تسريب المعلومات.
وقال: "لو أبلغنا الأمريكيين، لكان توماس فريدمان قد نشر الخبر في صحيفة نيويورك تايمز بعد خمس دقائق، ولغادر نصر الله المشهد". وعلى الصعيد السياسي، اتهم بنيامين نتنياهو إيتامار بن غفير بمحاولة سحب الأصوات من حزب الليكود. كما أكد مجدداً أن عوفر فينتر، في رأيه، ليس جزءاً من كتلة اليمين. وبخصوص محاكمته، استبعد رئيس الوزراء بشكل قاطع أي صفقة إقرار بالذنب، معرباً عن استعداده للمشاركة في الوساطة.
كما أكد على أن "الإصلاح القضائي لم يُتخلَّ عنه. وأشار بنيامين نتنياهو إلى نيته المضي قدماً في التغييرات التي يراها ضرورية خلال ولايته المقبلة"، ساعياً هذه المرة إلى "تحقيق توافق واسع".