- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ترامب: إذا فتحنا هرمز فلن نتوصل إلى اتفاق - سنضطر لقصف إيران وقادتها
ترامب: إذا فتحنا هرمز فلن نتوصل إلى اتفاق - سنضطر لقصف إيران وقادتها
الرئيس ترامب أعلن عن تمديد وقف إطلاق النار بناءً على طلب باكستان، لكنه أوضح أن الحصار على مضيق هرمز يخنق اقتصاد إيران • طهران ردًا: "تمديد وقف إطلاق النار بلا معنى بالنسبة لنا"


بعد يوم كامل من الغموض، خلاله أُلغيت رحلات نائب الرئيس جي دي فانس والوفد الإيراني إلى محادثات في باكستان، نشر الرئيس دونالد ترامب سلسلة من الرسائل الدراماتيكية على شبكة TRUTH صباح اليوم (الأربعاء). بطلب من قيادة باكستان، وجّه ترامب الجيش بالانتظار مع الهجوم المخطط على إيران حتى نهاية وقف إطلاق النار، للسماح للإدارة الإيرانية "المكسورة" بتقديم اقتراح موحد. وأوضح الرئيس قائلاً: "أوعزتُ للجيش بمواصلة الحصار والبقاء على أهبة الاستعداد، وسيتم تمديد وقف إطلاق النار حتى تقديم الاقتراح وإنهاء المناقشات، بطريقة أو بأخرى".
بموازاة القرار السياسي، شن ترامب هجومًا حادًا ضد "وول ستريت جورنال" وضد منتقديه الذين ادعوا أنه "ساذج" أمام الإيرانيين: "أسطولهم في قاع البحر، سلاح الجو اختفى، والمختبرات النووية مُسِحت في ليلة واحدة بواسطة قاذفاتنا B-2". وأكد أنه بخلاف أسلافه، ترك إيران كـ"دولة ممزقة" تخسر حوالي 500 مليون دولار يوميًا بسبب الحصار في مضيق هرمز، وهو وضع أدى بها إلى كارثة اقتصادية.
في ساعات الصباح صعّد الرئيس من تصريحاته ووصف وضعًا من انهيار مالي كامل في طهران: "إيران تنهار! إنهم يتوقون للسيولة النقدية، والجيش والشرطة يشتكون من عدم تلقي رواتبهم"، غرد. أوضح ترامب أن الحديث الإيراني عن الرغبة في إغلاق المضايق ما هو إلا محاولة "لحفظ ماء الوجه"، بينما في الواقع يتوسلون لفتحها. وحذر أنه بدون ضغط أقصى لن يتم التوصل إلى صفقة: "إذا فتحنا المضايق الآن، فلن نتوصل أبدًا إلى اتفاق، إلا إذا فجرنا بقية دولتهم، بما في ذلك قادتهم".
من ناحية أخرى، عكست الردود من طهران استخفافاً بالتصريحات الأمريكية. بث التلفزيون الإيراني أن الدولة لا تعترف بتمديد وقف إطلاق النار من جانب واحد، ومستشار رئيس البرلمان الإيراني وصف الخطوة بأنها "عديمة المعنى". بينما يعرض ترامب التأجيل كخطوة استراتيجية، أفادت شبكة CNN أن مستشاريه الشخصيين حذروه من أن تخفيف الضغط الآن قد يكون فخاً، يسمح للإيرانيين بسحب المفاوضات إلى أجل غير مسمى بينما يحاولون استقرار حكمهم المهتز.