- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- آيزنكوت يلمح إلى الوحدة:"نحن نستعد للمفاجآت، وسيكون الفوز بأكثر من 60 مقعداً"
آيزنكوت يلمح إلى الوحدة:"نحن نستعد للمفاجآت، وسيكون الفوز بأكثر من 60 مقعداً"
غادي أيزنكوت:"الكتلة ستحصد أكثر من 60 مقعدًا". مشيرا إلى أنه "على تواصل مع جميع الأحزاب في النظام السياسي، بهدف تشكيل ائتلاف فائز يُحقق تغييرًا في الحكومة".


لمح رئيس حزب "ياشار"، غادي أيزنكوت، اليوم الجمعة، إلى اندماجات وتحركات سياسية قبيل إغلاق قوائم المرشحين للانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول الوشيك، وأعرب عن ثقته في أن "الكتلة ستحصد أكثر من 60 مقعدًا". مشيرا إلى أنه "على تواصل مع جميع الأحزاب في النظام السياسي، بهدف تشكيل ائتلاف فائز يُحقق تغييرًا في الحكومة".
خلال مقابلة أجراها مع يوسي يهوشوا، المعلق في مواقع Ynet وi24NEWS وصحيفة يديعوت أحرونوت، تناول أيزنكوت إمكانية عقد تحالفات سياسية في الأيام القادمة. وقال أيزنكوت "أنا أحمل معي القيادة، والقدرة على اتخاذ القرارات، والتزامًا عميقًا تجاه دولة إسرائيل، واستعدادًا للقيام بالأمور الجريئة".وتابع"ستتفاجأون، فأنا أيضاً أمارس السياسة. انتظروا ثلاثة أيام أخرى، وانتظروا ثلاثة وخمسين يوماً أخرى. الاختبار الحقيقي هو اختبار النتائج، وأنا على يقين بأننا سنبني نظاماً سياسياً فائزاً. وأنا على يقين بأن النصر في السابع والعشرين من هذا الشهر سيكون أكبر بكثير من 58، بل سيتجاوز 60".
عند سؤاله عن عمليات الاندماج المتوقعة، قال "قلتُ إنني أتحدث مع الجميع. وإذا نشرتُ هذا، فلن يكون الأمر جديًا. نحن نُحضّر المزيد من المفاجآت خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة القادمة. أنا مُقتنع بأن ذلك سيحدث، وآمل أن يحدث، وسيكون ذلك في مصلحة دولة إسرائيل. وهكذا سيبقى الوضع حتى موعد الانتخابات نفسها".
تأتي هذه التطورات السياسية في ظل تقارير عن اتصالات جرت الليلة الماضية بين شخصيات بارزة في دول عربية وفريق آيزنكوت، إلى جانب محادثات متواصلة مع رئيس حزب "الوحدة"، نفتالي بينيت، ورئيس المعارضة، يائير لابيد، بهدف دراسة التوجهات السياسية في حال تغيير الحكومة، وذلك وفقًا لتقرير نشره المراسل السياسي أميخاي شتاين الليلة الماضية. وأوضح مصدر مُطّلع على تفاصيل الاتصالات هذه الخطوة، مُشيرًا إلى أن "الدول على اتصال مع أي شخص يُمكن أن يتولى منصب رئيس الوزراء".