- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل يقترب التصعيد؟ واشنطن تدرس خيارًا عسكريًا لحماية مضيق هرمز
هل يقترب التصعيد؟ واشنطن تدرس خيارًا عسكريًا لحماية مضيق هرمز
وفقًا لبرقية لوزارة الخارجية ، تعمل الإدارة على إقامة "هيكل حرية بحرية" (MFC) الذي سيشمل تعاونًا دبلوماسيًا وعسكريًا بين دول أجنبية • الهدف: ضغط دبلوماسي وربما حتى عسكري يقود لتحرك


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم (الخميس) أن إدارة ترامب تعمل في الأيام الأخيرة على إنشاء تحالف دولي جديد تحت اسم "Maritime Freedom Construct" أو اختصاراً MFC، بهدف إعادة تحريك حركة السفن في مضيق هرمز.
برقية داخلية من وزارة الخارجية أُرسلت إلى سفارات الولايات المتحدة حول العالم يوم الثلاثاء تدعو الدبلوماטים الأمريكيين للضغط على حكومات أجنبية للانضمام إلى المبادرة. وفقاً للتقرير، المهام الرئيسية للتحالف ستكون تبادل المعلومات الاستخباراتية، التنسيق الدبلوماسي وفرض العقوبات ضد الجهات التي تعرقل الملاحة.
يكشف التقرير أن الهيكلية الجديدة ستكون جهدًا مشتركًا بين وزارة الخارجية، التي ستعمل كمركز للعمليات الدبلوماسية، والقيادة المركزية للجيش الأمريكي (CENTCOM)، التي ستوفر بيانات في الوقت الحقيقي حول ما يجري في المجال البحري وتنسق بين القوات العسكرية للدول الشريكة. وجاء في البرقية أن "العمل المشترك ضروري لإظهار حزم موحد ولفرض تكاليف كبيرة على التدخل الإيراني". كما وجّهت الإدارة ممثليها للاستفسار عما إذا كانت الدول ترغب في أن تكون شريكة في المجال الدبلوماسي، أو العسكري، أو كليهما معًا.
أكد مسؤول كبير في الإدارة لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الاقتراح بشأن التحالف هو أحد الأدوات الرئيسية المتاحة للرئيس في الوقت الحالي. هذه الخطوة تشير إلى تحول في السياسة، إذ إنها تسعى إلى تدخل دولي نشط في استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي، وذلك في وقت تعاني فيه حركة ناقلات النفط في المضيق من اضطراب شديد. وأكدت البرقية أن مشاركة دول إضافية ستعزز القدرة الجماعية على مواجهة الحصار المستمر في المسارات المائية الحيوية لنقل النفط.
التحرك لتشكيل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة يتعارض إلى حد ما مع التصريحات الأخيرة للرئيس ترامب، الذي دعا سابقًا الحلفاء، وخاصة أوروبا، إلى "تعلم القتال بأنفسهم". فقط الليلة وصف ترامب الحصار البحري بأنه "عبقري" وأعلن أنه سيستمر حتى تستسلم إيران لمطالب البرنامج النووي. بينما كان قد كتب في السابق على مواقع التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة لن تساعد حلفاءها في المضيق بعد الآن، وناشدهم "الحصول على النفط بأنفسهم".