- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ما لا يقل عن 120 إسرائيليًا ضحية لشبكة إجرامية تسرق الهويات باستخدام الذكاء الاصطناعي
ما لا يقل عن 120 إسرائيليًا ضحية لشبكة إجرامية تسرق الهويات باستخدام الذكاء الاصطناعي
وفقًا للاشتباه، تمكن أعضاء الشبكة من الوصول إلى قواعد بيانات مخترقة تحتوي على بطاقات هوية وصور وبيانات شخصية للمواطنين. وباستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، أنشأ المشتبه بهم "هويات مزيفة"


يجري قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية في منظمة "لاهاف 433" تحقيقًا منذ يناير/كانون الثاني المنصرم في قضية غير مألوفة، تتمحور حول شاب يبلغ من العمر 20 عامًا من وسط إسرائيل. يُشتبه في أن الشاب يرأس شبكة سرقت هويات ما لا يقل عن 120 إسرائيليًا، وتقدر الشرطة أن العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك بكثير.
ووفقًا للاشتباه، تمكن أعضاء الشبكة من الوصول إلى قواعد بيانات مخترقة تحتوي على بطاقات هوية وصور وبيانات شخصية للمواطنين. وباستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، أنشأ المشتبه بهم "هويات مزيفة" سمحت لهم بتجاوز إجراءات التحقق الرقمي للبنوك وشركات الائتمان. وبهذه الطريقة، فتحوا حسابات مصرفية وأصدروا بطاقات ائتمان بأسماء الضحايا.
وتصف الشرطة المشتبه به الرئيسي بأنه "العقل المدبر" للقضية، ويتمتع بقدرات تقنية عالية في مجال الذكاء الاصطناعي، وقد عمل بالتعاون مع شركاء آخرين. يُجري المحققون تحقيقًا أيضًا في شبهة بيع بعض الهويات المسروقة لأطراف ثالثة.
عندما أدرك المشتبه به أن التحقيق يضيق الخناق عليه، فرّ من البلاد عبر معبر طابا ووصل إلى تايلاند. وفي إطار التحقيق، صدرت تسعون مذكرة توقيف على الأقل، وأُلقي القبض عليه مؤخرًا. وصودر هاتفه المحمول عند القبض عليه، لكنه يرفض حتى الآن تقديم رمز الوصول إليه.
وقال مصدر مطلع على التحقيق: "لم يسرق بطاقة ائتمان، بل سرق هوية بشرية وأنشأ كيانًا وهميًا". وقال القاضي الذي أمر بتمديد حبسه: "هذا مثال لما يُتوقع حدوثه في عالم الجريمة الإلكترونية".