- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد الرفض الإسرائيلي.. مخاوف دولية من تراجع قدرة ترامب على التأثير في الشرق الأوسط
بعد الرفض الإسرائيلي.. مخاوف دولية من تراجع قدرة ترامب على التأثير في الشرق الأوسط
قرار نتنياهو تأجيل "خطة النقاط الـ15" لغزة يُعتبر خطوة تزعزع الثقة بـ"مجلس السلام"، وذلك حسب تقرير في موقع بوليتيكو • مصدر عربي يدعي: "للخطوة تأثير على أمن إسرائيل"


ترى حليفات الولايات المتحدة في قرار رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض "خطة النقاط الـ15" لـ"مجلس السلام"، خطوة تقوض الثقة بالهيئة، وبقدرة إدارة دونالد ترامب على التأثير في الشرق الأوسط بشكل أوسع، وذلك بحسب ما أفيد صباح اليوم (الأربعاء) في "بوليتيكو".
وفقاً للتقرير, الذي يستند على عدد من الدبلوماسيين وأشخاص آخرين المطلعين على الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، يبدو أن "الولايات المتحدة لا تملك الوسائل اللازمة لتحقيق تقدم في غزة - أو أنها غير مستعدة لاستخدامها". وبحسب أقوالهم، فإن هذا يثير القلق بشأن الجهود الأمريكية لدفع المفاوضات في جميع أنحاء المنطقة.
قال دبلوماسي عربي مطلع على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط: "رفض خطة السلام من قبل نتنياهو يحمل تداعيات كبيرة على الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل وعلى أمن إسرائيل"، وأضاف: "الرئيس ترامب هو الوحيد الذي يملك القدرة على التأثير في هذا الوضع، إذ يمكنه محاولة إعادة تأسيس صلاحيته السياسية من خلال ممارسة الضغط على نتنياهو لإعادة النظر في موقفه".
حذر الدبلوماسي العربي من أن "القادة العرب والإقليميين قد يجدون أنفسهم في موقف معقد، حيث سيضطرون إلى الموازنة بين مصالحهم في ظل هذه التطورات المتغيرة".
رفض "مجلس السلام" التعليق على التقرير، لكن مصدر في المنظمة أصر على أن "العمل مستمر بوتيرة متسارعة وبالتعاون مع إسرائيل." وفي حديثه، أشار إلى منطقة دعم لوجستي قيد الإنشاء، ومن المفترض أن تخدم مئات الجنود المتوقع نشرهم في غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية. وأكد أن "خريطة الطريق هي بين مجلس السلام وحماس"، موضحًا أن "مباحثات منفصلة تجرى مع إسرائيل، والتي لا يُطلب منها الاعتماد على الثقة أو اتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل اتخاذ خطوات مؤكدة على الأرض."
بالمقابل، صرّح دبلوماسي غربي مطلع على السياسات في الشرق الأوسط أن "خطوة نتنياهو هي إشارة إلى أن الاستراتيجية الأمريكية تجاه إسرائيل خاطئة". وبحسب قوله، فإن هذا التأجيل يُظهر مرة أخرى أن المصالحة مع إسرائيل تؤدي فقط إلى مطالب أكثر تطرفاً. "أنا لا أعتقد أن ذلك يقضي على (مجلس السلام)، لكنه يُبيّن أن إسرائيل بقيت مرة أخرى إحدى العقبات أمام حل الدولتين المستدام".
مسؤول في إدارة ترامب أشار إلى أن "البيت الأبيض لا يرى في خطوة نتنياهو إجراءً يهدد عملية السلام، بل يعتبرها عرضاً انتخابياً موجهاً للجمهور المحلي. في الواقع، مجلس السلام يحظى مؤخراً بتعاون جيد على الأرض. هذا هو الأمر المهم."