- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- قائد عسكري إسرائيلي: الغواصة النووية الأمريكية لم تأتي للمنطقة في نزهة
قائد عسكري إسرائيلي: الغواصة النووية الأمريكية لم تأتي للمنطقة في نزهة
الجنرال الإسرائيلي يرى أن الضغوط الاقتصادية وحدها لن تُسقط النظام الإيراني، ويطرح سيناريو لدعم قوات محلية وقلب المعادلة من الداخل بدعم أميركي


على خلفية التصعيد المتواصل مع إيران والعقوبات والضغوط الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة عليها، رفض قائد عسكري إسرائيلي سابق استبعاد الخيار العسكري ضد طهران، معتبرًا أن التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة تشير إلى أن هذا الخيار لا يزال مطروحًا.شاهدوا التصريح
وقال الجنرال الإسرائيلي، الذي شغل سابقًا منصب قائد خلية التنسيق العملياتي بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي، إن "الغواصة النووية الأميركية لم تأتِ إلى المنطقة للنزهة"، في إشارة إلى الوجود العسكري الأميركي المتزايد في المنطقة.
وأضاف أن التحركات الأمريكية لا تهدف، بحسب تقديره، إلى مجرد استعراض القوة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الحرب العالمية الثانية مزيجًا من الضغط الاقتصادي واستهداف الصناعات والبنية التحتية العسكرية قبل الوصول إلى مراحل الحسم في ألمانيا واليابان.
ورأى أن التجربة التاريخية تُظهر، من وجهة نظره، إمكانية أن يؤدي الضغط الاقتصادي والحصار إلى إضعاف الدولة المستهدفة وتفكك قدراتها العسكرية، مستبعدًا في الوقت ذاته أن يكون الضغط الاقتصادي وحده كافيًا لإخضاع إيران.
"لا يمكن إخضاع إيران من دون قوات برية"
وأكد الجنرال الإسرائيلي أن التعامل مع القدرات الإيرانية سيكون أكثر تعقيدًا من مجرد شن غارات جوية، قائلًا إن "من الصعب إخضاع إيران من دون قوات برية".
وبحسب تصوره، فإن أي قوات برية قد تشارك في مثل هذا السيناريو لن تكون أميركية أو إسرائيلية، وإنما قوات محلية من قوميات غير فارسية داخل إيران، تحصل على دعم أميركي.
وأشار إلى إمكانية تكرار نموذج ما حدث في سوريا، مستشهدًا بالتفاهمات التي جرت بين قوات أحمد الشرع،وبعض جنرالات الجيش السوري، معتبرًا أن هذه التفاهمات ساهمت في تسهيل التحولات العسكرية والسياسية على الأرض.
كما طرح إمكانية استمالة عناصر من قوات الباسيج الإيرانية عبر حوافز مالية، معتبرًا أن تفكك المنظومة الأمنية من الداخل قد يكون أحد المسارات الممكنة لإضعاف النظام الإيراني.وفي ختام حديثه، زعم الجنرال الإسرائيلي أن إضعاف إيران من الداخل إلى جانب الضغط الاقتصادي والعسكري هو جزء من تصور مشترك بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.