- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تصوير ميناء إيلات لصالح إيران.. إسرائيل تتهم مواطنًا وشريكته الأوكرانية بالتجسس مقابل أموال
تصوير ميناء إيلات لصالح إيران.. إسرائيل تتهم مواطنًا وشريكته الأوكرانية بالتجسس مقابل أموال
النيابة الإسرائيلية تتهم المتهمين بتصوير مواقع حساسة لصالح الاستخبارات الإيرانية مقابل أموال حُولت عبر العملات الرقمية.


قدّمت النيابة العامة في تل أبيب، اليوم الخميس، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية ضد تاميرلان أمشوكوف، وهو مواطن إسرائيلي، وإلينا كوشنيركو، وهي مواطنة أوكرانية تقيم في مدينة أشكلون، بتهمة تنفيذ مهام تجسس لصالح جهات استخباراتية إيرانية مقابل مبالغ مالية دُفعت عبر العملات الرقمية.
وبحسب لائحة الاتهام، أقام أمشوكوف خلال الأشهر الماضية اتصالًا مع عميل استخباراتي إيراني، ونفذ بتوجيهاته عددًا من المهام الأمنية الحساسة، فيما شاركته كوشنيركو في تنفيذ بعض تلك المهام رغم شكوكها المسبقة بشأن طبيعة الجهة التي تقف خلفها.
تصوير مواقع حساسة داخل إسرائيل
وأظهرت التحقيقات أن العميل الإيراني طلب من أمشوكوف السفر إلى إيلات وشراء هاتف ذكي مزود بكاميرا عالية الجودة، بعد تحويل آلاف الشواقل إليه، بهدف استخدامه في تنفيذ عمليات تصوير لمواقع حساسة.
وتضمنت المهام، بحسب الاتهام، تصوير ميناء إيلات والمقبرة العسكرية في جبل هرتسل، رغم إدراك المتهم، وفق النيابة، أنه يعمل لصالح جهات استخباراتية إيرانية.
مراسلات كشفت الشكوك الأولى
وكشفت مواد التحقيق عن رسائل متبادلة بين المتهمين، أبلغ فيها أمشوكوف شريكته بعرض تلقاه عبر تطبيق "تلغرام" لتصوير مطعم في مدينة أشدود مقابل المال.
وردّت كوشنيركو في إحدى الرسائل: "ما الذي يحدث معك؟ وماذا لو كانوا يخططون لشيء ما؟"، في إشارة إلى شكوكها في أن يكون العرض مرتبطًا بجهات معادية، إلا أنها شاركت لاحقًا في تنفيذ بعض المهام.
تحذير من محاولات تجنيد عبر الإنترنت
وجرى توقيف المتهمين خلال شهر يوليو الماضي في عملية مشتركة نفذتها وحدة "لاهف 433" التابعة للشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك).
وعقب الإعلان عن القضية، جددت الشرطة والشاباك تحذيراتهما من التواصل مع جهات أجنبية أو مجهولة، مؤكدين أن أجهزة الاستخبارات والتنظيمات المعادية تواصل محاولات تجنيد مواطنين إسرائيليين عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات التوظيف الوهمية لتنفيذ مهام تجسس أو عمليات أمنية داخل إسرائيل.