- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تعثر مفاجئ لمفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد وسط شروط مسبقة متبادلة
تعثر مفاجئ لمفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد وسط شروط مسبقة متبادلة
تعثر مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران وسط خلافات على “الخروقات” وشروط إيرانية مسبقة


تعثّرت انطلاقة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم السبت، بعدما اشترطت طهران بحث ما وصفته بـ"انتهاكات" لوقف إطلاق النار قبل الدخول في أي محادثات مباشرة.
وبحسب ما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية، طلب الوفد الإيراني من واشنطن مناقشة ملفين أساسيين، هما استمرار تجميد الأصول الإيرانية في الخارج، وعدم الالتزام بوقف إطلاق النار في الساحة اللبنانية، معتبرة أن هذين الملفين يشكلان خرقًا للتفاهمات القائمة.
ويترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي، حيث من المقرر أن يعقدا لقاءً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لبحث هذه القضايا، على أن يُتخذ قرار لاحق بشأن استئناف المفاوضات مع الجانب الأميركي.
في المقابل، أفاد مصدر إيراني لوكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة أبدت استعدادًا للإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر على الجدية في التوصل إلى اتفاق، غير أن البيت الأبيض نفى هذه المزاعم، مؤكدًا عدم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن.
وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد وصل إلى باكستان برفقة عدد من المسؤولين، بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لبدء المحادثات، حيث التقى شهباز شريف في إطار تمهيدي قبل انطلاق التفاوض مع إيران. كما عقد الوفد الإيراني لقاءات منفصلة مع مسؤولين باكستانيين، بينهم قائد الجيش عاصم منير.
في السياق، أعرب قاليباف عن تشككه في جدوى التفاوض مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة "انتهت بالفشل وخرق الاتفاقات". من جهته، اعتبر نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن فرص التوصل إلى اتفاق تعتمد على طبيعة الطرف الأميركي المفاوض.
وتسعى باكستان إلى دفع الطرفين نحو حوار مباشر دون شروط مسبقة، وسط مؤشرات وُصفت بـ"الإيجابية" من الجانب الإيراني. كما يُتوقع وصول وفد صيني للمشاركة في تسهيل المفاوضات وتقديم ضمانات محتملة، إلى جانب دعوة السعودية للاضطلاع بدور رقابي.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، بينما نقلت تقارير عن مسؤولين أميركيين أن إيران تواجه صعوبات في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بسبب عدم قدرتها على تحديد مواقع ألغام بحرية زرعتها سابقًا.