- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: إيران تعزز دعمها العسكري للحوثيين
تقرير: إيران تعزز دعمها العسكري للحوثيين
الهدف من هذه العملية هو تعزيز القدرات العسكرية للحوثيين، لا سيما من خلال التدريب على أنظمة صواريخ جديدة. كما أشارت المصادر إلى نقل ذهب كان من المقرر أن يُستخدم لتمويل أنشطة الحوثي


عززت إيران دعمها العسكري للحوثيين بإرسال قادة من الحرس الثوري الإسلامي، ومستشارين عسكريين، ومكونات صواريخ وطائرات مسيرة إلى اليمن هذا الشهر، بحسب ما كشفه تحقيقٌ نشرته وكالة رويترز، نقلاً عن أربعة مصادر، من بينهم مسؤولان إيرانيان.
ووفقاً لهذه المصادر، جرت عملية النقل في 13 يوليو/تموز الجاري على متن رحلة تابعة لشركة ماهان للطيران، كانت قد انطلقت من طهران. وكان من المقرر أصلاً أن تهبط الطائرة في صنعاء، إلا أنها حُوِّلت إلى ميناء الحديدة بعد هجوم شنته قوات حكومية مدعومة من السعودية على مطار العاصمة اليمنية.
ويستعد الحوثيون أيضاً، إذ قالوا: "سنستهدف السفن الأمريكية إذا هاجمت إيران". ووفقاً لرويترز، فإن الهدف من هذه العملية هو تعزيز القدرات العسكرية للحوثيين، لا سيما من خلال التدريب على أنظمة صواريخ جديدة. كما أشارت المصادر إلى نقل ذهب كان من المقرر أن يُستخدم لتمويل أنشطة الحوثي.
بحسب محلل استخباراتي نقلت عنه الوكالة، تضمنت الشحنة مكونات لصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، بالإضافة إلى قطع غيار لطائرات مسيرة، وهي معدات مماثلة لتلك المستخدمة في الهجمات على السعودية والإمارات.
تأتي هذه المعلومات وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وذكرت رويترز أن طهران طلبت من الحوثيين الاستعداد لتعطيل حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر في حال شنّت الولايات المتحدة ضربة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية. وكان الحوثيون قد أعلنوا مؤخراً فرض حصار بحري يستهدف السعودية، وزعموا مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين. وتنفي إيران والحوثيون هذه الاتهامات بشكل قاطع. وتؤكد طهران أن الرحلة كانت تقل وفداً حوثياً عائداً من جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي، بالإضافة إلى مدنيين يمنيين تلقوا علاجاً طبياً في إيران. ووصف مسؤول حوثي هذه الادعاءات بأنها "أكاذيب وافتراءات"، مؤكداً أن جميع الركاب كانوا مدنيين وأن الحوثيين يطورون أسلحتهم بأنفسهم.