- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السلطات المصرية تستقبل لجنة إدارة غزة وتبحث خطوات استلام اللجنة مهامها بقطاع غزة
السلطات المصرية تستقبل لجنة إدارة غزة وتبحث خطوات استلام اللجنة مهامها بقطاع غزة
شعت: " تشكيل هذه اللجنة جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعوماً بظهير دولي وأميركي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة".


أكدت السلطات المصرية في بيان، على أن رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، استقبل، اليوم السبت، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث وأعضاء اللجنة، مشيرا إلى أن "شعث وأعضاء اللجنة قدموا الشكر والتقدير للجهود المصرية المبذولة تجاه القطاع كما ثمنوا الجهد الكبير ومواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خاصة فيما يتعلق بوقف تهجير الفلسطينيين والحفاظ على القضية الفلسطينية".
وأكد رشاد بحسب البيان "حرص مصر الدائم على نجاح عمل اللجنة ومساندتها لتنفيذ مهامها".وأكدوا أن أولويات اللجنة ترتكز على تحسين الوضع الإنساني المعيشي لمواطني القطاع وأهمية فتح جميع المعابر للسماح بأكبر قدر من المساعدات ومواد الإعاشة والإغاثة اللازمة للمواطنين الفلسطينيين بالقطاع.وأشار البيان إلى أنه جرى التشاور خلال اللقاء بشأن الخطوات اللازمة لاستلام اللجنة كافة مهامها بالقطاع.
وفي السياق أعلن البيت الأبيض، في وقت متأخر من مساء الجمعة، عن "تشكيل مجلس غزة التنفيذي، متضمناً رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد". وقال "المجلس سيسهم في تعزيز الحوكمة الفعّالة، وتقديم خدمات عالية الجودة تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة. فيما أعلن شعث، أمس الجمعة، "بدء أعمال اللجنة رسمياً انطلاقاً من اجتماعها في القاهرة، مؤكّداً أن تشكيل هذه اللجنة جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعوماً بظهير دولي وأميركي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة".
وكان علي شعث، قد وصل، الخميس المنصرم، إلى القاهرة، لبدء أول اجتماعات اللجنة المكلفة بإدارة شؤون القطاع، بعد إعلان واشنطن بدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة، ودعم فصائلي لتسلّم اللجنة مهامها، واستعداد حركة "حماس" لتسليم الملفات الحكومية.
ومن جهته أعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، الأربعاء المنصرم، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، قائلاً إنها "تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتأسيس حكم تكنوقراطي، والشروع في إعادة الإعمار"، فيما أكد الوسطاء اكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة القطاع برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث.