- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- رغم القصف.. إيران تعزز قدراتها الصاروخية عبر التمويه والأهداف المزيفة
رغم القصف.. إيران تعزز قدراتها الصاروخية عبر التمويه والأهداف المزيفة
تشكك تقارير استخباراتية في تقييمات البيت الأبيض: إيران تستخدم العديد من الأهداف الوهمية، وتستخرج منصات إطلاق الصواريخ من المخابئ التي تعرضت للقصف، وتحافظ على قدرت


أفادت صحيفة نيويورك تايمز هذا الصباح (السبت) أنه وفقًا لاستخبارات أمريكية، وعلى الرغم من موجات الضربات المكثفة، فإن عناصر الجيش الإيراني ينجحون في إعادة تأهيل مخابئ تحت الأرض تحتوي على منصات صواريخ بعد ساعات قليلة من قصفها. وبينما يعلن البنتاغون عن إصابة 11,000 هدف في خمسة أسابيع، تشكك وكالات الاستخبارات في مدى الاقتراب من تدمير منظومة الصواريخ الإيرانية. الواقع على الأرض يظهر أن إيران تتمكن من إعادة حفر منصات أُعيد دفنها تحت الأنقاض وإعادتها إلى الخدمة التشغيلية بسرعة، بما يسمح بإطلاق جديد من مواقع تم تصنيفها كمُدمرة.
على الرغم من أن البيت الأبيض يعرض بيانات متفائلة حول انخفاض بنسبة 90% في وتيرة الإطلاقات وضربة قاسية للإنتاج، إلا أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن إيران تخفي جزءًا كبيرًا من منصاتها في مخابئ وكهوف عميقة. في طهران يسعون للحفاظ على القدرة على الإطلاق من أجل ممارسة ضغط سياسي وعسكري إذا استمرت الحرب، أو لضمان أن يبقى النظام تهديدًا إقليميًا كبيرًا حتى في اليوم الذي يلي انتهاء القتال.
إحدى الصعوبات الرئيسية في تقييم الضرر الفعلي تنبع من الاستخدام الواسع لإيران للأهداف الوهمية والطُعم. يعترف مسؤولون أمنيون بأن الولايات المتحدة ليست متأكدة من عدد منصات الإطلاق التي دُمّرت وكانت حقيقية، وكم منها كان نماذج تمويهية. الصعوبة في تقييم الوضع الدقيق داخل المخابئ أو الكهوف التي تم قصفها تُعقّد تحديد بيانات موثوقة حول مخزون الصواريخ المتبقي لدى النظام، مما يثير احتمال أن القدرة العملياتية الإيرانية أعلى مما تم الإبلاغ عنه في البداية.
على الرغم من السيطرة الجوية والضرر الجسيم للبنى التحتية، لا تزال إيران تحتفظ بقدرة عملياتية تتيح لها مواصلة التهديد لإسرائيل ودول المنطقة. الاستخبارات الأمريكية تحذر من أن تراجع النشاط قد يعود إلى قرار تكتيكي للحفاظ على الذخيرة، بينما ينتظر النظام فرصة لإعادة تفعيل مخازنه الخفية.