- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- أول زيارة رسمية لزيلينسكي إلى دمشق: خطوة تاريخية لبحث ملفات دفاعية
أول زيارة رسمية لزيلينسكي إلى دمشق: خطوة تاريخية لبحث ملفات دفاعية
زلينسكي في دمشق: تعزيز التعاون الدفاعي والأمني وسط تصاعد التوترات الإقليمية والحرب في ايران

أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أول زيارة رسمية له إلى سوريا، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق، لبحث ملفات دفاعية في ظل التصعيد الإقليمي المرتبط بإيران.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر سورية أن اللقاء تناول قضايا أمنية وعسكرية، في سياق ما وصفته بـ"حرب إيران" والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في الخارجية التركية أن وزير الخارجية هاكان فيدان يعتزم عقد اجتماع ثلاثي في دمشق، يضم الرئيسين السوري والأوكراني، لبحث التطورات الإقليمية والتنسيق المشترك.
وتأتي زيارة زيلينسكي إلى دمشق ضمن جولة أوسع في الشرق الأوسط، حيث كان قد زار الشهر الماضي الأردن وعدداً من دول الخليج، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تحركات إقليمية متسارعة
وكان زيلينسكي التقى في أبوظبي نهاية أيار المنصرم رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، حيث بحث الجانبان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، بما في ذلك تأثيراته على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أكد بن زايد خلال اللقاء أن بلاده ستواصل الدفاع عن سيادتها في مواجهة ما وصفه بـ"الاعتداءات الإرهابية"، مشدداً على التزام الإمارات بخفض التصعيد الإقليمي.
من جهته، أعرب زيلينسكي عن إدانته للهجمات التي تستهدف دول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والسلم الدوليين.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في إطار الشراكة الاقتصادية بين البلدين، إضافة إلى دعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق سلام مستدام في أوكرانيا.
وفي محطة أخرى من جولته، التقى زيلينسكي في جدة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث ناقش الطرفان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، بما في ذلك التصعيد في الشرق الأوسط والأزمة الأوكرانية.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة للرئيس الأوكراني اهتمام كييف المتزايد بتعزيز حضورها في الشرق الأوسط، في ظل تداخل الأزمات الإقليمية مع الحرب الدائرة في أوكرانيا.
