- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- خدعة المقابلة الصحفية.. كيف تحاول جهات إيرانية اختراق هواتف الصحفيين؟
خدعة المقابلة الصحفية.. كيف تحاول جهات إيرانية اختراق هواتف الصحفيين؟
تحذير إسرائيلي من أساليب تصيد متطورة عبر واتساب وتلغرام، تتضمن انتحال هوية صحفيين واستدراج الضحايا إلى روابط مزيفة لسرقة بيانات الدخول والسيطرة على الأجهزة


حذّر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والهيئة الوطنية للأمن السيبراني من موجة جديدة من محاولات التصيد الإلكتروني تستهدف صحفيين ووسائل إعلام في إسرائيل، بهدف الوصول إلى معلومات حساسة مرتبطة بالتطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
وقال الشاباك والهيئة الوطنية للأمن السيبراني إنهما رصدا خلال الفترة الأخيرة محاولات منسوبة إلى جهات استخباراتية إيرانية لاستهداف صحفيين عبر هجمات تصيد موجهة، مؤكدين أنهما يعملان على إحباط هذه المحاولات ومنع نجاحها.
انتحال شخصيات معروفة لاستدراج الصحفيين
وبحسب التحذير الإسرائيلي، تعتمد الهجمات على التواصل مع الصحفيين، خصوصاً عبر تطبيقَي واتساب وتلغرام، باستخدام حسابات تنتحل شخصيات أو جهات معروفة للضحية.وتكون الرسائل مصممة بشكل شخصي وفق مجال عمل الصحفي واهتماماته، وقد تتضمن عروضاً للتعاون أو دعوات لإجراء مقابلة أو المشاركة في محادثة.
ويحاول المهاجمون بعد بناء قدر من الثقة دفع الضحية إلى الضغط على رابط يُقدَّم على أنه رابط لاجتماع أو مقابلة، لكنه يقود إلى صفحة مزيفة تطلب بيانات تسجيل الدخول إلى حسابات غوغل، أو إلى روابط وملفات ضارة يمكن أن تتيح السيطرة على الهاتف.
وفي بعض الحالات، يتم التواصل مع الصحفيين عبر انتحال هوية صحفيين آخرين معروفين لديهم، بهدف جعل الرسالة أكثر مصداقية.
الهدف: الوصول إلى مصادر ومعلومات حساسة
ويرجح الشاباك أن الهدف من هذه العمليات هو جمع معلومات حساسة تتعلق بالتطورات الأمنية والسياسية، إضافة إلى محاولة الوصول إلى مصادر صحفية ومواد عمل ومراسلات وبيانات أخرى.
وأشار الشاباك والهيئة الوطنية للأمن السيبراني إلى أن هذه المعلومات يمكن أن تستخدم في أنشطة التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية وعمليات التأثير، إلى جانب أغراض مرتبطة بالإرهاب.ولفتت الجهات الإسرائيلية إلى أن محاولات الاستهداف لا تقتصر على الصحفيين، بل تشمل أيضاً أشخاصاً وقطاعات أخرى ذات صلة بالنشاط السياسي والعام والحكومي والأمني، داعية إلى رفع مستوى اليقظة.
ودعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني إلى التحقق من هوية أي شخص يتواصل بشكل غير متوقع، خصوصاً عندما تتضمن الرسالة رابطاً أو ملفاً أو طلباً للحصول على معلومات شخصية.
كما شددت على عدم إدخال كلمات المرور أو رموز التحقق عبر روابط تصل في رسائل، حتى إذا قُدمت على أنها وسيلة للانضمام إلى مكالمة أو اجتماع عبر الفيديو.وأوصت الهيئة بتفعيل المصادقة الثنائية على الحسابات الأساسية، ولا سيما حسابات غوغل وواتساب، باستخدام تطبيقات المصادقة، إلى جانب إعداد بريد إلكتروني مخصص لاستعادة الحسابات.
كما دعت إلى مراجعة عمليات تسجيل الدخول إلى الحسابات بصورة دورية، وإزالة أي أجهزة أو عمليات اتصال غير معروفة، والإبلاغ فوراً عن المحاولات المشبوهة إلى مسؤولي الأمن في المؤسسات المختصة والجهات المعنية بالأمن السيبراني.