• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • "عرض بالدعم والحماية مقابل الضغط على طهران": تفاصيل عرض ترامب لأكراد ايران

"عرض بالدعم والحماية مقابل الضغط على طهران": تفاصيل عرض ترامب لأكراد ايران


واشنطن تستفيد من الأقاليم الكردية داخل إيران لضغط استراتيجي على النظام، مع مراعاة التحفظات الإقليمية والحساسية التركية

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • كردستان
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • آكراد ايران
دونالد ترامب 23.02.2026
دونالد ترامب 23.02.2026AP Photo/Evan Vucci

في ظل التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، برز الملف الكردي مجدداً كأحد العناصر الأكثر حساسية في معادلة الصراع الإقليمي. وتشير معطيات سياسية وإعلامية إلى أن واشنطن بدأت بالفعل اختبار خيارات جديدة تعتمد على الأقليات القومية داخل إيران، وفي مقدمتها الأكراد، كورقة ضغط محتملة على النظام في طهران.

وخلال نقاش بثته قناة i24NEWS ، كشف الصحافي والمحلل شيروان إبراهيم اعتمادا على مصادر كردية عن تحركات دبلوماسية غير معلنة نسبياً يقودها البيت الأبيض مع قيادات كردية في العراق، في إطار بحث سيناريوهات دعم الحركات الكردية المعارضة داخل إيران، في حال تطورت المواجهة الحالية إلى مرحلة أكثر عمقاً.

وبحسب هذه المعطيات، أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالات مباشرة مع زعيمي الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني وبافل طالباني، في وقت يجري فيه أيضاً تواصل غير معلن مع قيادات في الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، وعلى رأسها الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني بزعامة مصطفى هجري.

Video poster
تفاصيل العرض الأمريكي على الأكراد في كردستان العراق وايران

وتشير مصادر كردية إلى أن واشنطن طرحت خلال هذه الاتصالات تصوراً يقوم على دور كردستان العراق كوسيط أو منصة تنسيق بين الولايات المتحدة والفصائل الكردية الإيرانية، التي تشمل تنظيمات مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني و"كومله" إضافة إلى تنظيمات أخرى مثل "بيجاك"، المرتبط بحزب العمال الكردستاني.


وبحسب التسريبات التي جرى تداولها في النقاش التلفزيوني، فإن الرسالة الأميركية إلى القيادات الكردية في العراق حملت عرضاً سياسياً وأمنياً واسعاً مقابل الانخراط في هذا المسار. ويشمل ذلك تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لإقليم كردستان العراق، إضافة إلى تقديم ضمانات أمنية قد تصل إلى نشر منظومات دفاع جوي متطورة مثل "باتريوت" في أربيل والسليمانية لحماية الإقليم من أي رد صاروخي إيراني محتمل.

كما تشير بعض المصادر إلى أن واشنطن ضغطت بشكل خاص على الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه بافل طالباني ويتمتع بعلاقات تقليدية مع إيران، من أجل تقليص ارتباطاته الاستراتيجية مع طهران مقابل دعم أميركي لنفوذه السياسي داخل العراق.

في المقابل، يظل موقف القيادة الكردية العراقية حذراً. فمسعود بارزاني شدد – وفق ما نقل عنه – على أهمية العلاقة التاريخية مع الولايات المتحدة، لكنه طالب بضمانات دولية واضحة تمنع تكرار سيناريوهات “الخذلان” التي تعرض لها الأكراد في مراحل سابقة من تاريخ المنطقة.

الأكراد في إيران.. قوة كامنة في المعادلة


وتتزامن هذه التحركات مع تقارير عن تصاعد النشاط المعارض في المناطق الكردية داخل إيران، خصوصاً في مدن مثل مهاباد وسقز وبانه وإيلام، حيث تحدثت تقارير عن استهداف مواقع للحرس الثوري والباسيج خلال الأيام الأخيرة.

ويرى محللون أن الطبيعة الجغرافية الجبلية لكردستان إيران تمنح الفصائل المسلحة هناك قدرة على المناورة والتمركز، وهو ما قد يسمح لها – في حال حدوث اضطراب كبير في السلطة المركزية بطهران – بالتحرك بسرعة للسيطرة على مناطق واسعة.

Video poster
"رصاصة الرحمة على النظام الإيراني ستطلق من الأهواز"

ومع ذلك، يشير خبراء إلى أن واشنطن لا تسعى بالضرورة إلى تقسيم إيران، بل إلى إضعاف المركزية الصارمة للنظام عبر دعم مطالب الأقليات القومية بنماذج حكم أكثر لامركزية، ربما على شكل فيدرالية مشابهة للنموذج العراقي.

الأقليات الأخرى في المعادلة

ولا يقتصر النقاش داخل الأوساط السياسية على الورقة الكردية وحدها. فالمناطق العربية في إقليم الأحواز جنوب غرب إيران، الغنية بالنفط والغاز، تُعد بدورها عاملاً استراتيجياً في أي سيناريو لتغيير التوازن داخل إيران. ويشير ناشطون عرب من المنطقة إلى أن الأحواز تنتج الجزء الأكبر من الطاقة الإيرانية، ما يجعلها نقطة ضغط محتملة على النظام في حال تصاعد الاضطرابات الداخلية.


ويرى مراقبون أن أي استراتيجية أميركية لإضعاف طهران قد تعتمد على تفعيل عدة ملفات قومية في آن واحد، تشمل الأكراد في الشمال الغربي، والأذريين في الشمال، والبلوش في الجنوب الشرقي، والعرب في الأحواز.

معادلة إقليمية شديدة التعقيد

غير أن تفعيل الورقة الكردية لا يخلو من تعقيدات إقليمية، خصوصاً في ظل الحساسية التركية تجاه أي توسع في النفوذ الكردي. فأنقرة تعتبر أي تحرك قد يعزز القوة السياسية أو العسكرية للأكراد تهديداً مباشراً لأمنها القومي، وهو ما يجعل أي تحرك أميركي في هذا الاتجاه محفوفاً بحسابات دقيقة.

ويبدو أن الملف الكردي عاد ليحتل موقعاً مركزياً في الحسابات الجيوسياسية المرتبطة بإيران. وبينما لا تزال معظم هذه الطروحات في إطار الاتصالات والتسريبات السياسية، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو ما إذا كانت واشنطن تتجه فعلاً إلى تفعيل "الورقة الكردية" كأداة استراتيجية في مواجهة طهران، أم أن هذه التحركات تبقى مجرد أوراق ضغط ضمن صراع إقليمي مفتوح على احتمالات متعددة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية