- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- سفير إسرائيل لدى الإمارات: "حادثة ’فلاي دبي’ لم تضعف العلاقات الإسرائيلية الإماراتية"
سفير إسرائيل لدى الإمارات: "حادثة ’فلاي دبي’ لم تضعف العلاقات الإسرائيلية الإماراتية"
قال شيلي "أشعر بالتأكيد بترحيب ودفء كبيرين، بالطبع، هناك حالة من القلق"، وتابع" ردود الفعل التي تلقاها من كبار المسؤولين الإماراتيين عززت قناعته بأن العلاقة بين القدس وأبوظبي لا تزال عميقة.


قال سفير إسرائيل لدى الإمارات يوسي شيلي، إن "الهجوم المثير للقلق الذي وقع على متن رحلة تابعة لشركة ’فلاي دبي’ (flydubai) متجهة إلى تل أبيب لم يضعف العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والإمارات"؛ مؤكدا على أن "استجابة السلطات الإماراتية أظهرت متانة الروابط التي أُرسيت بموجب اتفاقيات أبراهام".
جاءت تصريحات يوي شيلي في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم الجمعة، حيث قال إنه"تلقى ردود فعل وصفها بالدافئة للغاية" من مسؤولين إماراتيين ومن عامة الناس عقب حادثة 30 سبتمبر/ أيلول المنصرم، التي قام فيها مساعد طيار بمهاجمة قائد الطائرة على متن الرحلة FZ1073، مما أدى إلى هبوط حاد ومفاجئ للطائرة قبل أن يتدخل الركاب وأفراد الطاقم للمساعدة في استعادة السيطرة عليها".
وقال شيلي للصحيفة: "أشعر بالتأكيد بترحيب ودفء كبيرين"، مضيفاً: "بالطبع، هناك حالة من القلق". وأشار شيلي إلى أن ردود الفعل التي تلقاها من كبار المسؤولين الإماراتيين عززت قناعته بأن العلاقة بين القدس وأبوظبي لا تزال عميقة.وعلى سبيل المثال، روى شيلي واقعة اتصاله بمسؤول تنفيذي إماراتي بارز في قطاع الأعمال حوالي الساعة الواحدة صباحاً للاستفسار عن وضع الرحلات الجوية، وتلقيه رداً بعد فترة وجيزة.
وقال شيلي: "اتصلت به في الواحدة صباحاً، وعاود الاتصال بي في الساعة 1:10. من ذا الذي يعاود الاتصال بك في الساعة 1:10 ليلاً لمجرد أن لديك سؤالاً حول رحلات الغد؟"، ذكر شيلي أن التحقيق في حادثة "فلاي دبي" يجري بالتعاون بين السلطات المعنية في كل من الإمارات والسعودية وإسرائيل. وفي يوم الخميس، نُقل مساعد الطيار (وهو مواطن عُماني) إلى الإمارات لإجراء مزيد من التحقيقات. وقال شيلي: "الإمارات تجري التحقيقات وتقوم بكل ما يلزم، ونحن نثق بهم". وتستعد إسرائيل لإرسال فريق تحقيق إلى هناك.
وشدد شيلي على أهمية أن تحدد إسرائيل ما إذا كان المهاجم قد تصرف بشكل فردي أم أنه أُرسل من قبل جهة أخرى. قال شيلي: "لدينا اهتمام كبير للغاية - شأننا في ذلك شأن الجميع - بمعرفة ما إذا كان الشخص قد جاء مدفوعاً من قِبَل جهة ما، أم أنه تصرف بمفرده. فنحن نريد معرفة النتيجة نظراً لما يترتب عليها من تداعيات".
وأضاف شيلي أن هذه الواقعة ينبغي أن تدفع نحو مراجعة أوسع لآليات فحص أطقم الطيران، لا سيما عندما تُشغّل شركات الطيران رحلاتٍ تربط بين دول تشهد توترات سياسية أو عسكرية.