- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- واشنطن تستهدف شرايين إيران اللوجستية.. ضربات تطال طرق الإمداد نحو الصين وروسيا
واشنطن تستهدف شرايين إيران اللوجستية.. ضربات تطال طرق الإمداد نحو الصين وروسيا
تقارير: استهداف الجسور والسكك الحديدية يعكس تحولًا في الاستراتيجية الأمريكية نحو تعطيل البنية اللوجستية التي تعتمد عليها إيران في ربطها بالصين وروسيا وباكستان.


تشير تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة وسّعت نطاق ضرباتها داخل إيران، لتتجاوز الأهداف العسكرية التقليدية مثل منصات الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي، وتطال بنى تحتية للنقل واللوجستيات يُعتقد أنها تُستخدم لدعم شبكات الإمداد الإيرانية.
ووفقًا لتقرير نشره موقع "إرم نيوز" استنادًا إلى مصادر متعددة، استهدفت هجمات أمريكية مؤخرًا جسورًا وخطوط سكك حديدية وممرات لوجستية تربط إيران بدول في آسيا الوسطى، في إطار مساعٍ لإضعاف قدرة طهران على الحفاظ على خطوط الإمداد مع الصين وروسيا وباكستان.
ومن أبرز هذه الضربات، ما أفادت به وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية بشأن استهداف جسر السكك الحديدية "آق تكة خان" في محافظة غلستان شمالي إيران بصواريخ كروز، وهو ممر استراتيجي يقع ضمن شبكة النقل التي تربط إيران بتركمانستان والصين.
وبحسب التقرير، تُعد هذه الممرات جزءًا من شبكة نقل برية استخدمتها طهران بشكل متزايد في ظل تشديد العقوبات والرقابة على الملاحة البحرية، لنقل بضائع ومعدات عبر شركات وسيطة ومسارات تجارية مدنية.
كما تحدثت مصادر معارضة إيرانية، نقل عنها التقرير، عن أهمية الممرات الحدودية في شرق إيران، ولا سيما عبر منطقة بلوشستان ومعبر ميرجاوة مع باكستان، والتي يُعتقد أنها تُستخدم لنقل مواد ومعدات يمكن أن تدخل في برامج الطائرات المسيّرة والصناعات العسكرية.
ويرى التقرير أن استهداف البنية التحتية للنقل لا يهدف فقط إلى تعطيل حركة الإمدادات الحالية، بل إلى إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية، ورفع تكلفة عمليات النقل والإمداد، وزيادة الضغوط على الشبكات التجارية واللوجستية المرتبطة بها.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير أخرى تحدثت عن استهداف منشآت للنقل والطاقة في مناطق مختلفة من إيران، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات الأمريكية لتشمل البنية اللوجستية التي تدعم القدرات العسكرية الإيرانية.