- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: الحرب الإيرانية تستنزف مخزونات الأسلحة الأمريكية، مما يثير مخاوف بشأن التهديدات الصينية والروسية
تقرير: الحرب الإيرانية تستنزف مخزونات الأسلحة الأمريكية، مما يثير مخاوف بشأن التهديدات الصينية والروسية
أضاف التقرير أن "القيادة الأوروبية الأمريكية اضطرت أيضًا إلى تعديل خططها العملياتية مع انخفاض مخزونات الأسلحة، بما في ذلك صواريخ باتريوت الاعتراضية للدفاع الجوي"


أفاد مسؤولون للصحيفة بأنه في حين لا يُعتبر هجوم روسي شامل على حلف "الناتو" أو غزو صيني لتايوان وشيكًا، فإن نقص الذخائر الرئيسية يُسبب ثغرات في الوضع العسكري العالمي لواشنطن. وقد انخفضت بعض المخزونات إلى مستويات وصفها المسؤولون بأنها "تتجاوز الحد الحرج".
وقد نفى البيت الأبيض والبنتاغون مزاعم نقص الأسلحة في الولايات المتحدة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لصحيفة وول ستريت جورنال: "يمتلك الجيش الأمريكي مخزونًا كافيًا من الذخائر والأسلحة لتلبية جميع الأهداف الاستراتيجية للرئيس ترامب، بل وأكثر". في حين وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، مزاعم نقص الذخائر الأمريكية بأنها "عارية عن الصحة".
وورد أن هذا النقص كان حادًا بشكل خاص في أوروبا وآسيا، حيث نُقلت صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي وأسلحة أخرى إلى الشرق الأوسط. وقال المسؤولون إن البنتاغون قد لا يتمكن الآن من تنفيذ خطط الطوارئ الحالية للدفاع عن تايوان بشكل كامل في حال وقوع هجوم صيني. وأضاف التقرير أن "القيادة الأوروبية الأمريكية اضطرت أيضًا إلى تعديل خططها العملياتية مع انخفاض مخزونات الأسلحة، بما في ذلك صواريخ باتريوت الاعتراضية للدفاع الجوي". ويأتي هذا النقص في الوقت الذي يُعرب فيه مسؤولون ومشرعون أمريكيون عن قلق متزايد من أن روسيا قد تختبر حلف الناتو في السنوات المقبلة رغم استمرار انخراطها المكثف في أوكرانيا.
وقد يستغرق تجديد هذه الأسلحة سنوات، حيث يُكافح الإنتاج الأمريكي لمواكبة الاحتياجات الأمريكية والتسليمات إلى الحلفاء، بما في ذلك أوكرانيا. أفاد التقرير بأن هذا الضغط قد أثر على أنظمة باتريوت وثاد الاعتراضية، بالإضافة إلى أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة.