- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصدر سوري لـi24NEWS: كلما هددت إسرائيل سوريا زاد تقارب دمشق مع تركي
مصدر سوري لـi24NEWS: كلما هددت إسرائيل سوريا زاد تقارب دمشق مع تركي
"سقوط نتنياهو مسألة أسابيع فقط"، كما قال مصدر سوري قريب من النظام لموقع i24NEWS، معربًا عن أمله في أن تكون الحكومة الجديدة "أقل عدوانية".

قال مصدر سوري مقرّب من النظام لـ i24NEWS إن الضربات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية يوم الثلاثاء لن تؤدي إلا إلى زيادة انخراط تركيا في سوريا.
قال المصدر السوري: "نحن لا نريد أي قوات أجنبية على أرضنا، لكن على إسرائيل أن تدرك أنه كلما زادت تهديداتها لسوريا، كلما اقتربت الحكومة السورية من تركيا أكثر. الحكومة الإسرائيلية تحصل على نتيجة معاكسة تمامًا لما تأمل في تحقيقه."
اعترفت إسرائيل بشن الغارات على سوريا زاعمة أن سوريا كانت على وشك انتهاك الوضع الأمني المتفق عليه بين البلدين.
قال المصدر: "إذا كانت إسرائيل تريد حقًا الأمن والاستقرار في جنوب سوريا، فعليها أن توقف عدوانها على الأراضي السورية، لأن ذلك سيدفع دمشق حتمًا إلى السعي لتعزيز التعاون العسكري مع أنقرة من أجل ضمان أمنها الخاص."
https://x.com/i/web/status/2090080376811057219
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وأضاف المصدر قائلاً إن "توقيع اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل" كان أفضل سبيل لتحقيق "سلام إقليمي شامل".
أشار المصدر إلى أنه طالما استمرت الحكومة الحالية في اتباع "سياساتها العدوانية" تجاه سوريا، فإنه يجب تأجيل أي اتفاق أمني "حتى يتم تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل. سقوط نتنياهو مسألة أسابيع فقط."
نحن واثقون من أن إسرائيل ستنسحب من الأراضي السورية التي احتلتها بعد سقوط الأسد، وأن السويداء ستعود إلى السيادة السورية.
شدّد المصدر على أن سوريا لم تتخذ أي إجراءات عدوانية ضد إسرائيل، ولن تسمح باستخدام الأراضي السورية "لتهديد أمن إسرائيل أو مواطنيها." وجدد "رغبة دمشق في التهدئة والتوصل إلى اتفاق أمني."
قال السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، لقناة i24NEWS في وقت سابق اليوم إن هناك خطراً حقيقياً من "تصعيد سريع قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا، وكذلك مع سوريا."
كشف أن القوات التركية لم تكن على علم بأن ضربة إسرائيلية كانت قادمة، وأن الولايات المتحدة كانت "مرتاحة لعدم وقوع أي خسائر في الأرواح، ولأن الوضع لم يتصاعد."
