- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: مسؤولون إسرائيليون يستجوبون مساعد طيار رحلة فلاي دبي
تقرير: مسؤولون إسرائيليون يستجوبون مساعد طيار رحلة فلاي دبي
محققون إسرائيليون سيشاركون في التحقيق الذي تقوده الإمارات إلى جانب السلطات الإماراتية، وذلك بهدف تحديد ملابسات ما حدث وفحص دوافع المشتبه به وخلفيته.


من المتوقع أن يستجوب مسؤولون إسرائيليون مساعد الطيار الذي يُزعم أنه حاول إسقاط طائرة ركاب تجارية كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وذلك وفقاً لمصدر مطلع على التحقيق.وامتنع المصدر عن ذكر اسم الوكالة أو الهيئة الإسرائيلية التي ستشارك في الاستجواب.
ورداً على سؤال عما إذا كان مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد الطيار، صرح مسؤول حكومي إسرائيلي لوكالة "رويترز" بأن محققين إسرائيليين سيشاركون في التحقيق الذي تقوده الإمارات إلى جانب السلطات الإماراتية، وذلك بهدف تحديد ملابسات ما حدث وفحص دوافع المشتبه به وخلفيته.
ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على الفور على طلب للتعليق بشأن ما إذا كان مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد الطيار.وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) يوم الخميس أن السلطات الإماراتية فتحت تحقيقاً لتحديد الظروف والدوافع، ومعرفة "ما إذا كانت الحادثة مرتبطة بأي نشاط أو غرض إرهابي، أو أنها انطوت على تخطيط أو توجيه مسبق".
تم تجنب وقوع كارثة على متن رحلة "فلاي دبي" رقم (FZ1073)، الأربعاء المنصرم، بعد أن تمكن الركاب وطاقم الطائرة من السيطرة على مساعد الطيار الذي طعن القائد، فيما وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه محاولة واضحة لإسقاط الطائرة التي كانت تقل 174 راكباً وأفراد الطاقم.
وقام طاقم احتياطي من طياري "فلاي دبي" -كانوا مسافرين على متن الرحلة- بهبوط الطائرة في مطار تبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية، حيث احتجزت السلطات السعودية مساعد الطيار. ونُقل مساعد الطيار يوم الخميس إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث قال المصدر إنه من المتوقع أن يستجوبه مسؤولون إسرائيليون.
وفي أول تعليق علني له على الحادثة، قال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة "فلاي دبي"، يوم الجمعة إن السلطات تجري تحقيقاً رسمياً بدعم من الشركة، وذلك عقب ما وصفه بـ "حادثة تتعلق بالسلامة" داخل قمرة القيادة.وقال في بيان مكتوب: "من المهم أن نتيح لهذه العملية كشف الحقائق"، مقراً بوجود "أسئلة كثيرة" حول ما حدث في الرحلة (FZ1073). أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية يوم الخميس بأن السلطات الإماراتية فتحت تحقيقاً للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه، وتحديد "ما إذا كان الحادث مرتبطاً بأي نشاط أو هدف إرهابي، أو ينطوي على تخطيط أو توجيه مسبق".
وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة بأن إسرائيل تتحقق مما إذا كان مساعد الطيار قد تصرف بناءً على توجيهات من أي جهة، محذراً - في بيان مصور أصدره مكتبه - من أن المتورطين سيدفعون "ثمناً باهظاً".وكان نتنياهو قد ذكر يوم الخميس أن مساعد الطيار - الذي حدد هويته بأنه مواطن عماني - كان قد خضع لعملية تلقين أيديولوجي إسلامي متطرف وكان يعاني بوضوح من ميول انتحارية، إلا أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى دافع محدد لأفعاله.
أدى الحادث إلى تصاعد المخاوف الأمنية في إسرائيل قبل أسابيع من موعد التصويت في الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر - وهي أول انتخابات عامة منذ الهجمات التي قادتها حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 - حيث تتصدر القضية الأمنية المشهد في الحملات الانتخابية.