- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- دول الخليج تشعر بالإحباط من ترامب: "ليس لديه استراتيجية بشأن إيران"
دول الخليج تشعر بالإحباط من ترامب: "ليس لديه استراتيجية بشأن إيران"
بعض الدول، ولا سيما الإمارات والسعودية، شددت موقفها تجاه طهران وتدرس الانضمام إلى الضربات ضد النظام الإيراني في حال استهداف المزيد من بنيتها التحتية الحيوية.


تدخل الحرب مع إيران أسبوعها الخامس، في ظل استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إصدار تصريحات مبهمة حول هذا الموضوع. وقد طرح مسؤولون تساؤلات لوكالة بلومبيرغ، اليوم السبت، حول المنطق الذي يستند إليه الرئيس دونالد ترامب، ومدى التزامه، وأهدافه من الحرب على إيران.
ويخشى العديد من المسؤولين الخليجيين أن يوقع ترامب اتفاقًا مع طهران لا يحد من إنتاجها للصواريخ الباليستية أو دعمها مثل حزب الله وحماس. ويعتقدون أن مثل هذه النتيجة ممكنة لكي يتمكن ترامب من إعلان النصر والانسحاب من حرب لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة وأدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. في مثل هذا السيناريو، تخشى دول الخليج أن تُترك وحدها للتعامل مع إيران المريرة التي تحتفظ ببعض السيطرة على مضيق هرمز.
وذكرت وكالة بلومبيرغ، الأربعاء المنصرم، أن بعض الدول، ولا سيما الإمارات والسعودية، شددت موقفها تجاه طهران وتدرس الانضمام إلى الضربات ضد النظام الإيراني في حال استهداف المزيد من بنيتها التحتية الحيوية. ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية لأبو ظبي في تشكيل تحالف من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، لإنهاء سيطرة إيران على مضيق هرمز.
كما ورد أن مسؤولين كبارًا يتساءلون عن جدوى استضافة القواعد الأمريكية، التي حوّلت بلدانهم إلى أهداف إيرانية. ومع ذلك، خوفًا من إغضاب ترامب، لم يُفصح أي منهم عن هذه المخاوف علنًا، ولا يُتوقع أن تطلب هذه الدول من الجيش الأمريكي إخلاء قواعده. وقال المسؤولون إن عدة دول خليجية تحث الولايات المتحدة سرًا على مواصلة مهاجمة إيران، بل ومحاولة إسقاط الجمهورية الإسلامية.
وأشار بعض المسؤولين إلى أن ما يثير الإحباط بشكل خاص هو تجاهل الولايات المتحدة لمخاوف دول الخليج من رد إيراني محتمل في حال نشوب حرب. وأضافوا أن واشنطن تُولي ثقلًا أكبر لحجج إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، لم يرحب المسؤولون الخليجيون بقرار الولايات المتحدة رفع العقوبات مؤقتًا عن النفط الإيراني - الذي قد تتجاوز قيمته 10 مليارات دولار - في ناقلات النفط. كان الهدف من هذه الخطوة هو المساعدة في خفض أسعار النفط الخام المتزايدة، ولكن في الوقت نفسه، لم تتمكن دول الخليج العربي من تصدير معظم نفطها بسبب التهديدات الإيرانية ضد السفن التي تعبر مضيق هرمز.