- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مجتبي يغيب عن جنازة والده علي خامنئي، هل هي اعتبارات أمنية؟
مجتبي يغيب عن جنازة والده علي خامنئي، هل هي اعتبارات أمنية؟
ترجح تقديرات أن يكون غيابه عن مراسم التشييع مرتبطاً باعتبارات أمنية، في ظل استمرار المخاوف من استهدافه، خاصة بعد اغتيال والده وعدد من كبار قادة النظام في بداية الحرب.


يواصل المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الغياب عن الظهور العلني، رغم مشاركة كبار المسؤولين وقادة المؤسسات العسكرية والسياسية في مراسم وداع والده. يأتى غياب مجتبى بعد أشهر من اختفائه عن المشهد العام، إذ لم يظهر علناً منذ اغتيال والده في الضربة الأميركية-الإسرائيلية الأولى التي استهدفت القيادة الإيرانية يوم 28 فبراير/شباط المنصرم، مكتفياً بإصدار رسائل وتصريحات مكتوبة نُشرت عبر وسائل الإعلام الرسمية، أو في الحسابات الموثوقة على منصات التواصل الاجتماعي.
لم يقتصر الغياب اللافت على مجتبى خامنئي، إذ غاب كذلك قائد فيلق القدس بالحرس الثوري إسماعيل قاآني عن مراسم التشييع، ما أعاد الجدل بشأن مصيره بعد أشهر من الشائعات التي أحاطت به. كانت منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت مراراً مزاعم عن مقتله في هجوم إسرائيلي، قبل أن تنفي طهران تلك الأنباء
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت مراراً أن "مجتبى خامنئي كان يتابع بصورة مباشرة الملفات الرئيسية للدولة، وعلى رأسها المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وأنه كان على اطلاع دائم بمجريات المشهد السياسي والأمني، في إطار مهامه بصفته المرشد الجديد لإيران". وترجح تقديرات أن يكون غيابه عن مراسم التشييع مرتبطاً باعتبارات أمنية، في ظل استمرار المخاوف من استهدافه، خاصة بعد اغتيال والده وعدد من كبار قادة النظام في بداية الحرب.
في المقابل، ظهر عدد من أبرز المسؤولين الإيرانيين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إضافة إلى القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي سجل أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب، فيما أدى التحية أمام نعش خامنئي داخل مصلى الخميني.