• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • هل نجحت إيران في تعمية "عيون" الدفاع الجوي الأميركي في الشرق الأوسط؟

هل نجحت إيران في تعمية "عيون" الدفاع الجوي الأميركي في الشرق الأوسط؟


استهداف الرادارات الأميركية والإسرائيلية يكشف استراتيجية إيران لإضعاف الدفاعات الجوية قبل توسيع الهجمات

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • الرادارات
صاروخ ايراني- صورة توضيحية
صاروخ ايراني- صورة توضيحيةSepahnews via AP

في تطور عسكري لافت خلال المواجهة المتصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تشير تقارير استخباراتية وصور أقمار صناعية إلى أن طهران ركزت ضرباتها على أحد أكثر المكونات حساسية في منظومة الدفاع الغربية في الشرق الأوسط: أنظمة الرادار والإنذار المبكر. ويثير هذا المسار تساؤلات حول ما إذا كانت إيران تحاول بالفعل “تعمية” شبكة الرصد الأميركية والإسرائيلية قبل توسيع نطاق عملياتها الصاروخية والمسيّرة.

استهداف "عيون" شبكة الدفاع الصاروخي

أظهرت صور أقمار صناعية وتقارير إعلامية غربية، بينها تقارير لشبكتي CNN ووسائل إعلام إسرائيلية، أن ضربات إيرانية أصابت مواقع مرتبطة بمنظومة الدفاع الصاروخي الأميركية المتقدمة THAAD في عدة دول بالمنطقة، بينها الأردن والإمارات، إضافة إلى مواقع رادارية أخرى في قطر والبحرين.

وبحسب التحليلات، تعرض رادار تابع لبطارية “ثاد” في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن لضربة مباشرة في الأيام الأولى من الحرب، في حين أظهرت صور أخرى أضراراً في منشآت عسكرية قرب الرويس وفي منطقة صدر داخل الإمارات، حيث توجد بنى تحتية مرتبطة بتخزين وتشغيل رادارات المنظومة الدفاعية.

كما تحدثت تقارير غربية عن أضرار متفاوتة في أنظمة رصد وإنذار مبكر في دول خليجية أخرى مثل قطر والكويت والبحرين والسعودية، ما يشير إلى نمط عملياتي متكرر يستهدف مكونات شبكة الرصد الإقليمية.

لماذا تستهدف إيران الرادارات؟


من الناحية العسكرية، تشكل الرادارات بعيدة المدى العمود الفقري لمنظومات الدفاع الجوي والصاروخي الحديثة. فهي التي تتيح الكشف المبكر عن الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتزوّد بطاريات الاعتراض مثل “ثاد” و“باتريوت” بالبيانات اللازمة لاعتراض التهديدات.

Video poster
مسيرات انتحارية.. حزب الله يستهدف مواقع الجيش الإسرائيلي في الجولان

ويشير محللون عسكريون إلى أن استهداف هذه الرادارات لا يؤدي بالضرورة إلى تعطيل المنظومة الدفاعية بالكامل، لكن إضعافها أو إخراج بعضها من الخدمة يمكن أن يقلّص بشكل كبير سرعة الاستجابة وكفاءة الاعتراض.

ويُعد رادار AN/TPY-2 المستخدم في منظومة “ثاد” أحد أكثر الرادارات تطوراً في العالم، وتبلغ كلفته مئات ملايين الدولارات، كما أن إنتاج بديل له قد يستغرق سنوات. لذلك فإن تدمير رادار واحد فقط قد يشكل خسارة عملياتية كبيرة لشبكة الدفاع الصاروخي.

استراتيجية إيرانية لضرب البنية التحتية الدفاعية


وتشير المعطيات إلى أن إيران لا تركز فقط على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو أهداف مباشرة، بل تسعى إلى تقويض البنية التحتية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في اكتشاف تلك الهجمات واعتراضها.

ويُنظر إلى هذا النهج على أنه جزء من استراتيجية “إضعاف الطبقات الدفاعية” قبل توسيع الهجمات، إذ تعتمد الدفاعات الجوية الحديثة على منظومة متعددة الطبقات تشمل الرادارات والاتصالات والقيادة والسيطرة، وليس فقط منصات إطلاق الصواريخ الاعتراضية.

كما أن استهداف معدات الاتصالات والرصد قد يؤدي إلى عزل بعض القواعد العسكرية أو تقليص قدرتها على تبادل المعلومات مع شبكة الدفاع الإقليمية، وهو عنصر حاسم في الحرب الحديثة القائمة على التكامل الشبكي.

تأثير محتمل على مسار الحرب

رغم أن مسؤولين عسكريين يشيرون إلى أن الدفاعات الأميركية والإسرائيلية ما زالت تعمل وأن هناك بدائل رادارية في المنطقة، فإن ضرب هذه الأنظمة يسلط الضوء على نقطة ضعف محتملة في البنية الدفاعية الغربية، خاصة إذا تواصلت الهجمات على البنية التحتية للإنذار المبكر.


كما أن تدمير أو تعطيل بعض هذه الأنظمة قد يفرض على الولايات المتحدة إعادة نشر رادارات من مناطق أخرى، وهو ما قد يستغرق وقتاً ويخلق فجوات مؤقتة في التغطية الدفاعية.

وفي الوقت نفسه، تشير تقديرات إلى أن استبدال بعض الرادارات المتطورة قد يستغرق سنوات بسبب تعقيد إنتاجها وكلفتها العالية، ما يجعل أي خسارة في هذه الأنظمة ذات تأثير طويل المدى.

اختبار لقدرات الردع الإقليمية

ويعكس استهداف الرادارات الأميركية تصعيداً نوعياً في طبيعة المواجهة الإقليمية. فبدلاً من الاكتفاء بضرب أهداف عسكرية تقليدية، يبدو أن إيران تحاول استهداف “العيون” التي ترى من خلالها الولايات المتحدة وإسرائيل ساحة المعركة.

ويبقى السؤال المفتوح في هذه المرحلة: هل تمثل هذه الضربات مجرد إزعاج تكتيكي لشبكة الدفاع الغربية، أم أنها بداية محاولة إيرانية منهجية لإضعاف منظومة الإنذار المبكر في الشرق الأوسط تمهيداً لمرحلة أكثر اتساعاً من المواجهة؟

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية