- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- كأس العالم 2026: الولايات المتحدة ترفض منح تأشيرة الدخول لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
كأس العالم 2026: الولايات المتحدة ترفض منح تأشيرة الدخول لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
يتواجد الرجوب حاليًا في مكسيكو سيتي لحضور المباراة الافتتاحية للبطولة، ولكنه لا يزال ينتظر الحصول على إذن للانضمام إلى قادة الاتحادات الآخرين المدعوين من قبل الفيفا


أعلن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، أن الولايات المتحدة رفضت منحه تأشيرة الدخول لحضور كأس العالم 2026. ويتواجد الرجوب حاليًا في مكسيكو سيتي لحضور المباراة الافتتاحية للبطولة، ولكنه لا يزال ينتظر الحصول على إذن للانضمام إلى قادة الاتحادات الآخرين المدعوين من قبل الفيفا.
وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، انتقد الرجوب القرار، مقائلا "ليس من العدل ولا من المقبول\ حرمان ممثلي كرة القدم العالمية من فرصة المشاركة في هذا الحدث". ورغم عدم تأهل المنتخب الفلسطيني لكأس العالم، إلا أن الفيفا جرت العادة على دعوة مسؤولي الاتحادات الوطنية لحضور البطولة، التي تُقدم كاحتفال بالوحدة الدولية.
ولا يُعتقد أن حالة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم هي الحالة الوحيدة، فبحسب وكالة أسوشيتد برس، يواجه العديد من الأشخاص المعتمدين للبطولة، بمن فيهم حكم صومالي ومصور يرافقان الوفد العراقي، صعوبات في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.
وقد أقر رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، هذا الأسبوع بوجود مشاكل تتعلق بالتأشيرات. أشار إلى أن المنظمة تسعى لمساعدة المتضررين، مؤكدًا في الوقت نفسه أنها لا تستطيع تجاوز القرارات السيادية للحكومات.
يأتي هذا الوضع في ظل توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ضمن الهيئات الدولية لكرة القدم. لسنوات عديدة، اتهم جبريل الرجوب إسرائيل بانتهاك لوائح الفيفا بالسماح لأندية تقع في مستوطنات بالضفة الغربية بالمشاركة في الدوري الإسرائيلي. كما ندد بالقيود المفروضة على حركة اللاعبين الفلسطينيين وتأثير الحرب في غزة على البنية التحتية الرياضية للقطاع. في الشهر الماضي، وخلال اجتماع للفيفا، رفض الرجوب مصافحة رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، رغم دعوة جياني إنفانتينو للمصالحة. ووفقًا للرجوب، فإن مثل هذه الخطوة كانت ستُقلل من حدة الخلافات القائمة بدلًا من حلها.
لم تُعلّق السلطات الأمريكية علنًا على قضية الرجوب. مع ذلك، شددت واشنطن القيود في الأشهر الأخيرة على بعض حاملي جوازات السفر الفلسطينية، لا سيما أولئك الذين عملوا لدى السلطة الفلسطينية.