• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • ماكرون في دمشق: فرنسا تعود إلى الساحة السورية وتبحث عن موطئ قدم في مرحلة ما بعد الأسد

ماكرون في دمشق: فرنسا تعود إلى الساحة السورية وتبحث عن موطئ قدم في مرحلة ما بعد الأسد


إعادة الإعمار والأمن وشرق المتوسط في صلب المباحثات.. وإسرائيل تراقب تنامي الحضور الأوروبي على حدودها الشمالية

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • فرنسا
  • لبنان
  • إسرائيل
  • دونالد ترامب
  • إيمانويل ماكرون
  • ايران
  • الإعمار
Google Newsتابعوناتابعوا
ايمانويل ماكرون وزوجته بريجيت
ايمانويل ماكرون وزوجته بريجيت AP Photo/Lee Jin-man

شكلت الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق مؤشراً على تحول في السياسة الفرنسية تجاه سوريا، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانخراط الأوروبي في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024. وتعد الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، والأولى لرئيس غربي منذ تشكيل السلطة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، ما يمنحها أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية لتشمل توازنات الشرق الأوسط وإعادة رسم النفوذ الدولي في سوريا.

وبالنسبة لإسرائيل، تأتي هذه التحركات في توقيت حساس، مع استمرار متابعة التطورات في سوريا ولبنان، وسط تساؤلات حول انعكاسات الانفتاح الأوروبي على المشهد الأمني في المنطقة.

الدور الفرنسي في سوريا.. حراك دولي وعربي يثير قلقًا إسرائيليًا من اتساع نفوذ دمشق
الدور الفرنسي في سوريا.. حراك دولي وعربي يثير قلقًا إسرائيليًا من اتساع نفوذ دمشق

باريس تراهن على إعادة الإعمار والاقتصاد

احتلت ملفات إعادة إعمار سوريا صدارة جدول أعمال المباحثات بين ماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع، حيث رافق الرئيس الفرنسي وفد اقتصادي ضم ممثلين عن شركات فرنسية كبرى في مجالات الطاقة، والموانئ، والنقل، والبنية التحتية.

وشهدت الزيارة عقد منتدى اقتصادي تناول فرص الاستثمار في مشاريع إعادة الإعمار، مع توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الاقتصادية، في مؤشر إلى رغبة باريس في الحصول على حصة من مشاريع إعادة بناء الاقتصاد السوري.


ويرى مسؤولون فرنسيون أن سوريا تمثل بوابة استراتيجية تربط شرق المتوسط بالخليج والعراق، وأن استقرارها يفتح فرصاً اقتصادية واسعة في مجالات الطاقة، الكهرباء، النقل والخدمات اللوجستية.

من جهته، عرض الرئيس السوري أحمد الشرع رؤية حكومته لإعادة الإعمار، والتي تشمل تحديث المطارات، وشبكات الكهرباء والمياه، وقطاع الطاقة، والبنية الرقمية، إضافة إلى تطوير قطاعي الصحة والنقل.

رسائل سياسية تتجاوز الاقتصاد

لم تقتصر الزيارة على الملفات الاقتصادية، بل حملت رسائل سياسية واضحة بشأن مستقبل سوريا ودورها الإقليمي.


وأكد ماكرون دعم فرنسا لسوريا "الموحدة وذات السيادة"، مع التشديد على أهمية نجاح المرحلة الانتقالية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وإطلاق عملية إصلاح سياسي وأمني.

كما ناقش الجانبان ملفات مكافحة الإرهاب، واستقرار لبنان، ومستقبل التعاون الأمني، إلى جانب قضايا الهجرة غير النظامية ومكافحة تهريب المخدرات، وهي ملفات تعتبرها باريس جزءاً من أمنها القومي.

وتسعى فرنسا أيضاً إلى استعادة نفوذها التقليدي في شرق المتوسط، في ظل تنامي الحضور الأميركي والتركي في الساحة السورية خلال السنوات الأخيرة.

منافسة دولية على النفوذ في سوريا

يرى محللون أن التحرك الفرنسي يعكس محاولة لإعادة تثبيت الحضور الأوروبي في سوريا، بعد تراجع الدور الفرنسي تدريجياً لصالح الولايات المتحدة وتركيا وعدد من الدول الإقليمية.


وبحسب تقديرات سياسية، فإن باريس تنظر إلى سوريا باعتبارها محوراً أساسياً في معادلة أمن شرق المتوسط، إضافة إلى ارتباطها المباشر بالملف اللبناني، حيث تخشى فرنسا استمرار تراجع نفوذها التقليدي هناك.

كما يُنظر إلى الانفتاح الفرنسي على دمشق باعتباره محاولة للحصول على أوراق تأثير في ملفات إقليمية تشمل لبنان، والأكراد، والطاقة، والممرات التجارية بين أوروبا والشرق الأوسط.

الملف اللبناني حاضر بقوة

حظي الوضع في لبنان بحيز مهم من المحادثات، في ظل قناعة فرنسية بأن استقرار لبنان مرتبط إلى حد كبير باستقرار سوريا.

وبحسب ما رشح عن اللقاءات، أكدت دمشق دعمها لمؤسسات الدولة اللبنانية، مع تجنب أي انخراط عسكري أو أمني مباشر داخل الأراضي اللبنانية، في وقت تواصل فيه باريس متابعة النقاشات الدولية بشأن مستقبل سلاح حزب الله وترتيبات الأمن على الحدود الشمالية لإسرائيل.

انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون

تزامناً مع الزيارة، شهدت العاصمة السورية انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق "فور سيزن" الذي استضاف الرئيس الفرنسي.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن العبوتين كانتا قيد المعالجة من قبل وحدات الهندسة قبل انفجارهما، ما أدى إلى إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، مؤكدة أن الحادث لم يشكل تهديداً مباشراً للرئيس الفرنسي.

من جهته، أوضح قصر الإليزيه أن برنامج الزيارة استمر بصورة طبيعية، وأن ماكرون لم يتأثر بالحادث، في رسالة هدفت إلى التأكيد أن الاعتبارات الأمنية لن تعيق الانفتاح الفرنسي على دمشق.

انعكاسات محتملة على إسرائيل

تراقب إسرائيل باهتمام مسار التقارب بين باريس ودمشق، في ظل احتمال أن يفضي إلى تعزيز شرعية السلطة السورية الجديدة، وتوسيع التعاون الأوروبي معها في المجالات الأمنية والاقتصادية.

ورغم أن الزيارة ركزت بصورة أساسية على إعادة الإعمار والاستثمار، فإن الملفات الأمنية، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، واستقرار لبنان، ومستقبل شرق المتوسط، تمنحها أبعاداً استراتيجية قد تنعكس مستقبلاً على البيئة الإقليمية المحيطة بإسرائيل.

وفي حال نجحت فرنسا في ترسيخ حضورها السياسي والاقتصادي داخل سوريا، فقد يشكل ذلك بداية عودة أوروبية أوسع إلى الساحة السورية، بعد سنوات من الانكفاء، وهو تطور من المرجح أن تتابعه المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية عن كثب في المرحلة المقبلة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية