- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إيران ترفض مبادرة عُمانية للإدارة المشتركة لمضيق هرمز: لا فرصة لنجاحها
إيران ترفض مبادرة عُمانية للإدارة المشتركة لمضيق هرمز: لا فرصة لنجاحها
طهران رفضت اقتراح عُمان لإدارة إقليمية في هرمز، قال مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز • هذه الخطوة تعرقل المحادثات التي تقدمت نحو حل مؤقت


رفضت إيران صباح اليوم (الأربعاء) بشكل قاطع اقتراح عمان للإدارة المشتركة لمضيق هرمز، وأوضحت أن المفاوضات للوصول إلى تسوية قد فشلت. صرح مسؤول إيراني رفيع لوكالة "رويترز": "لطهران ومسقط وحدهما السلطة لتقرير الترتيبات في المضيق بحسب حصتهما النسبية، ولا توجد أي فرصة لنجاح المبادرة العمانية".
المسؤول البارز شدد على أن طهران ترفض أي تدخل من دول أخرى، وأن محاولة لتقسيم الإدارة بنسبة متساوية 50-50 في المضيق لا تخدم مصالحها الأمنية.
في النظام الإيراني يصرون على أن جميع مسارات الدخول عبر المضيق، بالإضافة إلى جزء من مسار الخروج، يجب أن تبقى تحت السيطرة الإيرانية الكاملة. وقال المسؤول الإيراني في حديثه مع وكالة الأنباء "رويترز": "الولايات المتحدة والسعودية تحاولان الضغط على عُمان لدفع خطط غير واقعية في مضيق هرمز، في حين أن المرور عبر المسارات الجنوبية قد يكون خطيراً للسفن".
هذا الموقف المتصلب يعيد المحادثات إلى نقطة الصفر، بعدما أوضحت طهران أن أي حل مؤقت غير ذي صلة إذا لم يضمن السيطرة الكاملة على الترتيب الدائم.
التراجع الإيراني يأتي بعد أن نافذة فرصة سابقة أظهرت مؤشرات تقدم نحو تهدئة التوترات البحرية. كما كشف مراسل i24NEWS عميحاي شتاين الليلة الماضية، دبلوماسيون إقليميون أفادوا في السابق عن خطة مؤقتة تستند إلى "طريق وسط" بين المياه الإيرانية والعمانية للسماح بحرية الملاحة. ومع ذلك، فإن مطلب إيران بالسيطرة الكاملة على المضيق وفرض رسوم جمركية على كل سفينة عابرة قوبل بمعارضة أمريكية حازمة ومنع أي إمكانية لتحقيق انفراجة.
التوتر البحري الشديد يحدث بالتوازي مع الاتصالات الدبلوماسية وعلى خلفية لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في البيت الأبيض. بالتزامن مع المحادثات الإقليمية، تشير الدبلوماسية الإقليمية إلى وجود غضب شديد في الإدارة الأمريكية بسبب استمرار إطلاق النار من قبل الميليشيات الشيعية في العراق التي تعمل بتوجيه من طهران.