- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل: "قنبلة خامنئي الموقوته في الخليج العربي"
لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل: "قنبلة خامنئي الموقوته في الخليج العربي"
مجموعة من المحللين حذروا من وجود 29 سفينة إيرانية خرجت عن الخدمة وتنتمي إلى "أسطول الظلال"، بعد أن أطفأت أنظمتها الفضائية • المشكلة: الخوف من كارثة بيئية "كارثية" في الخليج العربي •


بينما يترقب الشرق الأوسط ما إذا كان سيشنّ هجوم أمريكي على إيران، وفي ظل المفاوضات الجارية في عُمان، تُشكّل ناقلات النفط المتهالكة العاملة ضمن "الأسطول الإيراني الخفي"، والذي ينتهك العقوبات، "قنبلة موقوتة". هذا ما حذّر منه عدد من المحللين من مختلف أنحاء العالم، الذين أجرت معهم صحيفة "الغارديان" البريطانية مقابلات اليوم (الثلاثاء)، مشيرين إلى أن "وقوع كارثة بيئية كارثية مسألة وقت لا أكثر".
قدّرت شركة "أول ستار غلوبال" أن هناك 29 سفينة إيرانية أوقفت أنظمة تحديد الهوية عبر الأقمار الصناعية الخاصة بها، وتوقفت عن العمل بعد أن احتجزت الولايات المتحدة ناقلة نفط فنزويلية في ديسمبر/كانون الأول. نصف هذه السفن تجاوز عمرها الافتراضي الموصى به وهو 20 عامًا، ونظرًا لتشغيلها دون إشراف، يُعتقد أنها تعاني من سوء الصيانة، ما قد يُعرّضها لعدم استيفائها معايير السلامة الدولية.
التحليل الجديد صنّف سبع من بين 29 سفينة في فئة "الخطر الشديد"، حيث يزيد عمرها عن 25 سنة، بينما ثلاثٌ منها يزيد عمرها عن 30 سنة. جميع الناقلات قادرة على حمل نحو 300,000 طن من النفط.
فقط لتوضيح حجم الضرر المتوقع، حادثة واحدة فقط لإحدى الناقلات الكبيرة ستؤدي إلى بقع نفطية سامة تغطي آلاف الأميال المربعة، مما سيتسبب في نفوق جماعي للكائنات البحرية، وتلوث ما بين 800 إلى 1000 ميل أو أكثر من الساحل، وتأثير خطير على عدة دول. ووفقًا للتقديرات، قد تتراوح الأضرار البيئية التي قد تسببها بين 860 مليون دولار و1.6 مليار دولار.
قال مارك سبولدينغ، رئيس مؤسسة المحيطات: "أسطول الظل الإيراني يمثل تهديدًا بيئيًا كبيرًا ومتزايدًا. السؤال ليس ما إذا كان سيحدث حادث كبير، انما متى وأي المجتمعات الساحلية والأنظمة البيئية البحرية ستدفع الثمن بسبب نظام شحن يهدف إلى التهرب من المسؤولية".
تحليل أجرته شركة Pole Star Global لأسطول "أسطول الظلال" لخص: "إن الجمع بين عمر السفن المتقدم، غياب التأمين الغربي والمعايير المنخفضة للصيانة تحت العقوبات يخلق خطراً متزايداً لحدوث ضرر بيئي كارثي".