- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تفاصيل قرار الهجوم الأمريكي: ترامب تردد ثم أعطى الضوء الأخضر لضرب 20 هدفاً
تفاصيل قرار الهجوم الأمريكي: ترامب تردد ثم أعطى الضوء الأخضر لضرب 20 هدفاً
أمريكا هاجمت حوالي 20 أهداف في إيران واعترضت تقريباً جميع الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت باتجاهها • ترامب رفض في البداية الموافقة على عمل عسكري، لكنه غيّر رأيه بعد ذلك


تم اليوم (الأربعاء) نشر تفاصيل جديدة في "وول ستريت جورنال" حول العملية التي نفذتها الولايات المتحدة داخل الأراضي الإيرانية. وأفاد مسؤول أمريكي رسمي أنه خلال العملية هاجمت قوات الجيش الأمريكي ودمرت ما يقارب 20 هدفاً مختلفاً في إيران.
أُفيد أيضًا أن الأنظمة الأمريكية سجلت نجاحًا عملياتيًا كبيرًا، حيث قامت باعتراض فعّال تقريبًا لجميع الصواريخ والطائرات غير المأهولة التي أُطلقت باتجاهها ردًا على ذلك.
وفقًا لمسؤول أمريكي كبير، نُفذت العملية العسكرية بثلاث موجات هجوم كبيرة ومخططة جيدًا. العملية استهدفت بشكل محدد أنظمة الدفاع الجوي ومواقع الرادار الإيرانية الواقعة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي.
في بيان رسمي صادر عن القيادة المركزية للجيش الأميركي (CENTCOM)، أفيد أن طائرات قتالية متقدمة تابعة لسلاح الجو والبحرية الأميركية ألقت ذخائر دقيقة التوجيه نحو الأهداف، والتي شملت، بالإضافة إلى أنظمة الرادار، أيضاً محطات مراقبة أرضية تابعة لقوات الأمن الإيرانية.
وراء الكواليس: المنعطف الدراماتيكي لترامب
وفقاً للتقرير، في وقت سابق من نفس اليوم، لم يكن الرئيس دونالد ترامب مقتنعاً على الإطلاق بضرورة الرد عسكرياً ضد إيران، ومال إلى رفض خطط الهجوم من أجل منع الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
الرئيس غيّر رأيه بشكل كامل فقط بعد أن أوصى وزير الحرب بيت هيغست، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، أوصيا له بشكل حاسم بردّ عسكري صارم خلال إحاطة عاجلة أُجريت في البيت الأبيض.
بحسب تلك المصادر، قدم كل من رئيس الأركان العامة والجنرال كين لترامب معلومات استخباراتية محدثة وحساسة، وعرضوا عليه أدلة تتعلق بطائرة إيرانية بدون طيار من نوع "شاهد" – وهي الطائرة التي أصابت بشكل مباشر المروحية الأمريكية وأدت إلى إسقاطها. كانت المعلومات حول الإصابة المباشرة للقوات الأمريكية المكشوفة على الأرض هي العامل الحاسم الذي أقنع الرئيس بالتوقيع على أمر العملية.
عندما طُلب منه التعليق رسميًا على الخلافات في المكتب البيضاوي، أصدر البنتاغون بيانًا مقتضبًا قال فيه إنه "لا يناقش المناقشات الداخلية التي تشمل الرئيس ومستشاريه العسكريين".