- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إسرائيل في حالة تأهب قصوى مع تصاعد احتجاجات إيران وتحذيرات من مواجهة مفاجئة
إسرائيل في حالة تأهب قصوى مع تصاعد احتجاجات إيران وتحذيرات من مواجهة مفاجئة
المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر من التصريحات السياسية وتستعد لسيناريوهات تصعيد محتملة على الجبهة الإيرانية


تواصل إسرائيل متابعة التطورات المتسارعة في إيران في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية وارتفاع منسوب التوتر الداخلي، وسط حالة تأهب أمني متزايدة. وذكرت مصادر أمنية أن مناقشات عُقدت خلال الأيام الأخيرة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تناولت سيناريوهات متعددة، مع توجيه من رئيس أركان الجيش برفع الجاهزية والاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة مفاجئة على مختلف الجبهات، بما في ذلك الجبهة الإيرانية، استنادًا إلى الدروس المستخلصة من أحداث 7 أكتوبر.
وفي هذا الإطار، حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون وزراء وسياسيين من الإدلاء بتصريحات علنية بشأن الوضع في إيران، معتبرين أن أي حديث غير محسوب قد يزيد من حدة التوتر الإقليمي ويدفع نحو تصعيد غير مرغوب. وأكد مصدر أمني أن “الظرف حساس، وأي تصريحات سياسية قد تلحق ضررًا أمنيًا”.
دوليًا، دخلت الولايات المتحدة على خط الأحداث، إذ وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرًا للنظام الإيراني، ملوّحًا بإمكانية التدخل في حال استمرار استخدام العنف ضد المتظاهرين. في المقابل، رد مسؤولون إيرانيون باتهام واشنطن بالتدخل في الشؤون الداخلية، محذرين من أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من الفوضى.
ميدانيًا، تشهد إيران يومها السادس من الاحتجاجات التي امتدت إلى عشرات المناطق، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واعتقال العشرات، وفق تقارير إعلامية. ورغم أن وتيرة الاحتجاجات لم تصل بعد إلى مستوى موجات سابقة، فإنها تتسم باتساع جغرافي ملحوظ وتصاعد تدريجي في حدة المواجهات.
وتسعى السلطات الإيرانية إلى تحميل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية الاحتجاجات، معتبرة إياها جزءًا من مخطط خارجي لزعزعة الاستقرار. في المقابل، تراقب دول المنطقة، بما فيها دول الخليج، تطورات المشهد الإيراني بحذر، وسط مخاوف من أن يلجأ النظام إلى تصعيد خارجي لصرف الأنظار عن أزمته الداخلية، في مرحلة توصف بأنها من الأكثر حساسية في المنطقة.